موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع البتولية www.batolya.com وثوابه لفاطمة الزهراء البتول عليها السلام

الى لطميات الملا غسان فهرس المعجزات الى الصفحة الرئيسية

معجزة شفاء الملا غسان الكربلائي عند شباك

الإمام الحسين عليه السلام ، هذا العام 1429

مقطع شفاء الملا غسان رعاه الله تعالى ، 1 ، rm.

مقطع شفاء الملا غسان رعاه الله تعالى ، 2 ، rm.

مقطع شفاء الملا غسان رعاه الله تعالى ، 3 ، rm.

مقطع شفاء الملا غسان رعاه الله تعالى ، 1 ، wmv

مقطع وقوف الملا غسان رعاه الله تعالى ، 2 ، wmv

مقطع مشي الملا غسان رعاه الله تعالى ، 3 ، wmv

ألا وإن الاجابة تحت قبته .. والشفاء في تربته ..

إنه لقول رسول كريم

عن عبد الله بن عباس قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما .. ويقول : اللهم وال من والاهما .. وعاد من عاداهما .. ثم قال : يابن عباس كأني به وقد خضبت شيبته من دمه ، يدعو فلا يجاب ويستنصر فلا ينصر .. قلت : من يفعل ذلك يا رسول الله ؟ قال : شرار اُمتي ، ما لهم ؟ لا أنالهم الله شفاعتي .. ثم قال : يابن عباس من زاره عارفاً بحقه ، كتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فكأنما زارني ومن زارني فكأنما زار الله ، وحق الزائر على الله أن لا يعذبه بالنار ، ألا وإن الاجابة تحت قبته والشفاء في تربته والأئمة من ولد .. بحار الانوار ج36 ص285 ـ 286 أو ج32 ص286 ـ 286

شهد الناس ظهر يوم أمس الأحد كرامة باهرة من كرامات الحضرة الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة تجلت بشفاء خادم الإمام الحسين عليه السلام الرادود الشاب غسان الكربلائي الذي تعرض قبل حوالي سنتين إلى حادث مروري على الطريق من طهران إلى أصفهان الإيرانية فقد على أثره الوعي لستة أشهر وبعد إفاقته أخذت حالته الصحية بالتردي ليظل فاقدا للنطق والحركة حتى يوم أمس إذ استطاع ولأول مرة أن يقف على قدميه ثم المشي والكلام ..

يقول والد غسان : أتينا من إيران لتأدية مراسم الزيارة والدعاء عند الضريح الأقدس للإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام بعد أن حرمنا من ذلك لسنين طويلة بسبب بطش النظام الصدامي المقبور الذي اضطرنا للهجرة والتغرب عن بلادنا ومشاهد أئمتنا ، ولما دخلنا إلى الصحن الشريف ومنه إلى الحرم المطهر طلب مني ولدي غسان أن أتركه يزحف على ركبتيه ويديه حتى يصل إلى الشباك ويقبله ويطلب الشفاء من الله سبحانه ببركة الإمام الحسين عليه السلام الذي وقف حياته كلها لخدمته في قراءة العزاء الحسيني أيام المحرم الحرام وسائر الأيام والشهور ..

وكانت دموعنا تزداد غزارة وحرارة كلما اقتربنا خطوة من الضريح الأنور وتقشعر أبداننا احتراما وتقديسا وأملا بإجابة دعوتنا وبالفعل حصلت الكرامة الحسينية وإذا بغسان يطلب مني بإشارة مساعدته للوقوف على قدميه بعد أن أخبرني بإشارات سبقت بأنه بدأ يحس بحرارة تسري إلى رجليه لتعم جميع بدنه في لحظات ..

وفعلت ما طلبه غسان ولما قام منتصبا فوجئت بأنه ينطق ويقول لي اتركني لأقف بمفردي وأكثر من ذلك أخذ يحاول المشي بتؤدة إلى أن سار على قدميه كما لو أنها خلقت من جديد وعن الإحساس الذي عاشه غسان في تلك اللحظات الرهيبة يقول والده : إذا كنت أنا لم أتمالك نفسي عندما رأيت ما رأيت وخرجت إلى الصحن الشريف بلا شعور أصرخ وأبكي وأضحك في ذات اللحظة وأهلل وأكبر وأصلي على النبي وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم . . هذا ما فعلته أنا فكيف بغسان وهو صاحب القضية نفسه ! ؟  

اسألة بعد المعجزة للرادود غسان الكربلائي

ولدى سؤالنا الملا غسان : هل كنت تعلم بما سيجري لو تشرفت بزيارة الإمام الحسين عليه السلام بعد طول المدة وبعد الشقة كما يقال ! ؟

فأجاب : نعم ، ولقد رأيت ذلك كله في المنام قبل وصولنا إلى كربلاء وكأنه وعد من الحسين لخدمته أنهم سيفوزون برعايته وعنايته الخاصة في الدنيا والآخرة ، وما حصل معي اليوم هو أكبر دليل على سمو مقام أهل البيت عليهم السلام وأعظم رد على أولئك المنكرين لفضائلهم وكراماتهم التي لا ينكرها إلا الجاحد والجاهل المعاند كمن يريد حجب الشمس بمنخل ، فإن ما حصل لي أشبه بالمعجزة بل هو فعلا معجزة من الناحية الطبية ولو سمع الأطباء الذين أشرفوا على علاجي طوال رقودي في المستشفى والبيت لسلموا بهذا الإعجاز ولأخبروكم بأنهم ولأكثر من مرة كانوا يطلبون من أبي أن يتبرع بأعضاء من جسمي فقد يئسوا من شفائي وقرروا سريريا بأني ميت ، وها إنني الآن بفضل الله وعطف هذا الإمام العظيم أتحرك وأبصر وأتكلم وكأن شيئا لم يكن ...

وسألنا الملا ما هو أول عمل قمت به إثر شفائك ؟ قال : خرجت من الحرم المطهر إلى الصحن الشريف فوقع بصري على منبر نصب في زاوية منه فارتقيته على الفور وتجمع الناس من حولي وبين يدي وبدأت بقراءة المأتم الحسيني وبكيت وأبكيت الناس كلهم معلنا من هنا بأن خادم الحسين غسان قد ولد الساعة على منبر سيد الشهداء الحسين روحي له الفداء ..

ما رواه أحد المرافقين للرادود غسان الكربلائي

وروى لنا أحد مرافقي غسان في رحلته إلى كربلاء بأنهم عندما خرجوا للسفر مروا ببعض الأصدقاء والجيران يودعونهم وكان ممن مروا به رجل مسيحي عندما عرف بنيتهم .. قال : لو حصلت هذه المعجزة من الحسين فسأشهر إسلامي فورا ..

يذكر أن الرادود الشاب هو من مواليد بغداد وقد هجر مع جميع أفراد عائلته الشيعية ونشأ وترعرع هناك على حب وولاية أهل البيت 1980 المذهب مكرهين إلى إيران سنة عليهم السلام وولع منذ صغره بحضور مجالس العزاء الحسيني ومن ثم قراءة المراثي في ذكريات عاشوراء مما جعل له شهرة طيبة في الأوساط الدينية والاجتماعية وعرف بإجادته في القراءة والندب وحسن صوته ورقة أدائه الشعر الحسيني حتى طلب للقراءة في مناطق ومدن شيعية كثيرة ليس في إيران وحدها بل دعي للقراءة في الكويت والبحرين وسوريا ولبنان وبلدان أخرى كثيرة وظل يواصل خدمته للمنبر حتى وقوع الحادث المؤسف له قبل سنتين وحينها كان عائدا للتو من قراءة المأتم .. إحياء لذكرى الأربعين الحسيني في الحسينية الكربلائية بالكويت .

مشاهد مصور من تلك الكرامة

 

 

كربلاء المقدسة: إباء

تقرير: حيدر السلامي

تصوير: ستار الشمري

الى لطميات الملا غسان فهرس المعجزات الى الصفحة الرئيسية