التمثيل
وتمثيل فاجعة الطف لا يخضع غالباً
لوقت محدود، إذ لا يستطيع الممثلون ـ مهما نبغوا في الطاقات الجسدية والفكرية ـ
إلا تمثيل فصل واحد منه، أو عدد من فصوله، ويكون تمثيله على قسمين:
القسم الأول: التمثيل الموضعي الذي يعد له مسرح محدود تجري عليه حوادث ذلك
الفصل أو تلك الفصول.
القسم الثاني: التمثيل المتجول، ويقتصر غالباً على استعراض فصل واحد، فيأخذ
الممثلون أدوارهم، ويركبون الخيول، ثم يسيرون في الشوارع والمجامع وهم يمارسون
أدوارهم، ومن الطبيعي أن لا يخضع للتمثيل المتحرك سوى فصول معينة من واقعة
كربلاء.
وحيث إنّ ملحمة كربلاء كارثة رهيبة ارتفعت فوق مستوى التأريخ فحمل كل شيء
منها فكرة وفلسفة يكون تمثيلها أغنى التمثيليات التي يمكن أن يبدعها عقل إنسان.
وفي تمثيل واقعة الطف ما في تمثيل كل واقعة من تجسيد
138
وتركيز، ولهذا تكون التمثيليات التي تعرض فصولاً عن واقعة الغاضرية ذات أثر بالغ
قد يكون أثبت من آثار جميع الشعائر الحسينية ـ لو استثنينا موكب التطبير ـ لأنّ
عقول أكثر الناس في عيونهم، فلا يقدرون على تصور الواقعة بمجرد سماعها، ولكنهم
يتصورونها عند مشاهدتها، فيتفاعلون بها. ومن أجل هذا الواقع نرى أنّ تأثير الناس
ـ حتى أكثر مفكريهم ـ بمشاهدة معركة سباب في زقاق ضيق أكثر من تألمهم بسماع كارثة
نأى(1) بها الزمن، ونزح بها التأريخ بعيداً، فلو تركنا التأريخ يعرضها
بأسلوبه الجاف كما يعرض ألوف الكوارث التي عاصرتها أو سبقتها ولحقتها لم تقدر على
التفاعل مع حوادث جيلنا وتموج حياتنا، فلا بد من إخراجها من ملفات التأريخ
وتجسيدها حتى تعود إليها الحياة من جديد، فتصبح قطعة حية من حياتنا المعاصرة، ولا
يطبق تجسيدها شيء كما يجسدها التمثيل.
وتكشف عن مدى قدرة التمثيل على إحياء كارثة وعمق آثاره الفكرية والنفسية
الدموع الغزيرة التي يستحلبها بلا تكلف، والضجيج(2) الذي يرافق جميع
فصول التمثيل من أوله إلى آخره ما
1 ـ ناء: ضَعُف وعَجَزَ، لسان العرب ج1 / 161.
2 ـ الضجيج: الصياح المكروه والشقه والجزع، لسان العرب ج2 / ص312، فصل الضاد
المهملة.
139
عدا البنود التي تبرز فيها بطولات الهاشميين ومصارع الأعداء.
ولا أظن أن يوجد اليوم، إنسان يحرم التمثيل باعتباره خدشاً(1)
لكرامة شهداء الطف، إذ الهدف ليس مجرد تمثيل فرد بفرد، وإنّما الهدف إبراز صفة
خاصة أو حالة معينة بأُسُلوب يستطيع إبرازها بصورة كاملة، ولا شك في جواز ذلك كما
ورد في القرآن الكريم تشبيه نور الله تعالى بمشكاة، وورد في أحاديث صحيحة تشبيه
أمير المؤمنين (عليه السلام) طوراً بالأسد، وآونة بيعسوب النحل، وتارة بالزناد
القادح، ومرة بالسيف، وأُخرى بالشجر، وورد تمثيل المتقين بالغر المحجلين دون أن
يعتبر في ذلك كله شيء من الإهانة، لأنّ الإهانة والاحترام من الأمور الاعتبارية
التي تتبع العرف والظرف، وعرف العالم وظرفه اليوم لا يعتبر أنّ تمثيل شخص إلا
احتراماً له، واعترافاً بتفوقه على المستوى العام، حتى لم يبق في أصحاب الشخصيات
العالمية اليوم من يستنكف من التمثيل.
نعم، لا بد أن تحفظ الموازين، فلا يظهر فاسق بإسم إمام أو شهيد، ولا عاهرة
بزي معصومة أو محصنة، وهذه أمور ثانوية لا
1 ـ خدشاً: خدش وخدشه: عابه مزقه خمشه، المنجد ص170، باب الخاء، خدش: الخدش مزق
الجلد قل أو كثر، كتاب العين: ج4، ص166، خدش: خدش جلده، لسان العرب: ج6 ص292،
خدش.
140
تؤثر على أصل التمثيل.
غير أنّ هناك مناقشات فرعية تحوم حول جواز تشبيه الأدنى بالأعلى، ولكنها
مناقشات بدائية تنقشع بإشعاعة فكر، وتدل على جواز تمثيل الأدنى والأعلى عدة دلائل
هي كما يلي:
أصالة الإباحة التي لم ينقضها دليل.
دخوله في عمومات: ((من بكى أو أبكى أو تباكى وجبت له الجنة)) و((يجددون
العزاء عليه جيلاً بعد جيل)) و((أحيوا أمرنا)) بل لعل التمثيل من أكمل مصاديق هذه
النصوص.
إنّ الله تعالى شبه الأدنى بالأعلى، وسمح بتشبيه الأدنى بالأعلى في عدة
مواضع:
فإنّ الله سبحانه شبه أبغض خلقه وهو يهوذا الأسخريوطي بأحب خلقه وهو عيسى بن
مريم حيث نمّ يهوذا على المسيح فألقى شبه المسيح على يهوذا، فصلب يهوذا، ورفع
المسيح إلى السماء، وحكى القرآن التشبيه فقال: (وَبِكُفْرِهِمْ
وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً) وقولهم: (إِنَّا
قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَما قَتَلُوهُ وَما
صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي
شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما
قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللهُ عَزِيزاً
حَكِيماً)(1).
وشبّه ملكاً بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) لينظر إليه الملائكة كلما
1 ـ سورة النساء: الآية156 ـ 158.
141
اشتاقوا إلى رؤية أمير المؤمنين (عليه السلام) .
وشبّه الملائكة الذين أنزلهم لنصرة النبي (ص) يوم بدر بعلي بن أبي طالب (عليه
السلام) .
وفي كتاب العلل: روى أبو حمزة عن الإمام الباقر (عليه السلام) في وجه تسمية
الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه بالقائم ما ملخصه: قال: ((لما قتل جدي الحسين
(عليه السلام) ضجّت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا: إلهنا
وسيدنا أتغفل عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك؟ فأوحى الله عزّوجلّ
إليهم قرّوا ملائكتي، فَوَعزّتي وجلالي لأنتقمنّ منهم ولو بعد حين، ثم كشف الله
عزّ وجلّ عن الأئمة من ولد الحسين (عليه السلام) للملائكة فسرت الملائكة بذلك،
فإذا أحدهم قائم يصلي، فقال الله عزّ وجلّ بذلك القائم: أنتقم منهم))(1).
وعندما أراد الله تعالى أن يري الملائكة عبادة عباده في الأرض خلق لكل فرد
منهم مثالاً في العرش يركع بركوع المؤمن في الأرض، ويسجد بسجوده، فإذا رآه
الملائكة صلّوا على صاحب
1 ـ بحار الأنوار: ج45، ص221، ح4، وج51، ص28، باب 2، وج37 ص294، باب 54، دلائل
الإمامة: ص239، معرفة وجوب القائم، علل الشرائع ج1، ص160، باب 129، باب 129،
وص191 باب 129، العلة التي من أجلها.
142
التمثال، واستغفروا له.
وقد مثّل الله تعالى واقعة الطف بكاملها على جناح جبريل لآدم(عليه السلام)
لما سأله الله عن سبب جريان دموعه لما ذكر الحسين (عليه السلام) .(1)
ومثل الله الحسين(عليه السلام) في مصرعه لموسى بن عمران (عليه السلام) لما
سأل الله عن سبب خلق النار.
وروى السيد ابن طاووس في كتاب الإقبال ـ حول زيارة النبي(ص) يوم المولود ـ
قائلاً: وفي حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) ـ وذكر زيارة النبي (ص) ـ فقال:
((إنّه يسمعك من قريب، ويبلغه عنك من بعيد، فإذا أردت ذلك فمثّل بين يديك شبه
القبر، واكتب عليه اسمه، وتكون على غسل، ثم قم قائماً)) إلى آخره).(2)
وأرسل أبو حامد الغزالي في كتابه إحياء العلوم: أنّ مضحك فرعون الذي كان
يتشبه بموسى بن عمران كراعي غنم قد لبس مدرعة صوف قصيرة وبيده عصا يهشّ بها على
غنمه، قد أنجاه الله من الغرق كرامة لموسى بن عمران (عليه السلام) لنفس تشبهه به
فترة قصيرة من الزمن وإن كان ذلك لأجل أن يضحك فرعون وجلساءه عليه.
1 ـ انظر جلاء العيون: ج2، ص286.
2 ـ إقبال الأعمال: ص82، فصل من زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم المولد،
وسائل الشيعة: ج10، ص265 / ح7، باب استحباب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
بحار الأنوار: ج97، ص182 / 6.
143
وكما يجوز تشبه الأدنى بالأعلى كذلك يجوز تشبه الأعلى بالأدنى، فتشبه
المؤمنين بقتلة الحسين (عليه السلام) مباح ذاتاً ومستحب عرضاً إذا كان لأجل
الإبكاء وتجديد العزاء على الحسين (عليه السلام) وإحياء أمر أهل البيت (عليهم
السلام) .
وقد تشبه أمير المؤمنين (عليه السلام) بعبد الله بن عباس في حرب صفين لما
بارزه شجاع يخشى منه عليه.
وكان جبرئيل إذا نزل على الرسول (ص) تشبه بدحية الكلبي، وتشبه جبرئيل ببني
العباس لما نزل على النبي (ص) لإخباره بجرائم بني العباس، وكان قد لبس السواد،
وتنطّق بخنجره، وما دل على مرجوحية التشبيه بالكافر غير ظاهر في حرمة التمثيل، بل
ظاهرة أنّ التشبّه الاعتيادي العمل الذي ينم عن حب وتقدير حرام، فتشبّه المسلم
بغير المسلمين حرام، لأنّه يكون منبعثاً عن عدم ثقته بشخصية المسلمين وثقته
بشخصية الكفار، فيتشبه بهم من أجل التبعية لهم، والاستعلاء على واقعه بتقليدهم.
وأما التشبه المؤقت الذي يكون من أجل كشف عظمة أهل البيت وجرائم أعدائهم
وارتفاع أهل البيت وانحدار مناوئيهم فلا يكون مشمولاً بهذا الحديث، بل يكون هذا
الحديث مشيراً إلى مدلول الحديثين الآخرين عن النبي (ص): ((من أحب قوماً حشر
معهم))(1) و ((من
1 ـ بشارة المصطفى: ص75، مستدرك الوسائل: ج12، ص108، باب / 80، بحار الأنوار:
ج65، ص131، ح62، وج98، ص195 باب / 18، غرر الحكم: ص204، الفصل الثاني، وفيه: إياك
أن تحب أعداء الله أو تصفي ودك لغير أولياء الله فإن من أحب قوماً حشر معهم.
144
أحب عمل قوم أشرك في عملهم))(1).
وأما تشبّه الرجال بالنساء وبالعكس فلم تثبت حرمته، بأن يتجلل الرجل بإزار
أسود من فرعه إلى قدمه، ويجلس في هودج لتمثيل دور امرأة، وهذا التشبه الصوري، غير
معلوم الحرمة، بل الذي تثبت حرمته هو التشبه الحقيقي بأن يترك الرجل زي الرجال
ويتخذ زي النساء، ويتأنث بأن يعد نفسه امرأة كما يحدث كثيراً في بعض البلاد
الإسلامية وغيرها، وبهذا أفتى المحقق القمي في جامع الشتات والشيخ الأنصاري في
كتاب المكاسب والمحقق النائيني في فتواه الشهيرة التي اتفقت عليها كلمة الفقهاء ـ
وهي مطبوعة منتشرة ـ والمحقق المامقاني في رسالته الخاصة بالشعائر الحسينية.
قال المحقق القمي في كتابه جامع الشتات ما مترجمه: المستفاد من الأخبار
المانعة من تشبيه الرجال بالنساء هو الخروج من زي أحدهما والدخول في زي الآخر،
بحيث يعد الرجل نفسه من صنف
1 ـ بشارة المصطفى: ص75، مستدرك الوسائل: ج12، ص108، باب / 80، بحار الأنوار:
ج65، ص131، ح62، وج98، ص195 باب / 18، غرر الحكم: ص204، الفصل الثاني، وفيه: إياك
أن تحب اعداء الله أو تصفي ودك لغير أولياء الله فإن من أحب قوماً حشر معهم.
145
النساء وبالعكس، أما التشبه بامرأة في زمان قليل لغرض خاص فهو خارج عن منصرف
الأخبار.
وقال المحقق الأنصاري: الظاهر أنّ من التشبيه الممنوع تأنث الذكر وتذكر
الأنثى، لا مجرد لبس أحدهما لباس الآخر مع عدم قصد التشبيه، ويؤيده المحكي عن
العلل: أنّ علياً (عليه السلام) رأى رجلاً به تأنث في مسجد رسول الله (ص) فقال
له: ((أخرج من مسجد رسول الله (ص)، فإنّي سمعت رسول الله (ص) يقول: لعن الله
المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال، وهم المخنثون واللائي
ينكحن بعضهن بعضاً)) .
وجرى على هذا المسلك الفقيه المازندراني في كتابه الذخيرة، واتفق معه محشوها،
كولده والسيد الصدر والميرزا الشيرازي الحائري.
وقال المحقق النائيني ـ في فتواه الشهيرة التي اتفقت عليها كلمة فقهاء عصره:
الظاهر عدم الإشكال في جواز التشبيهات والتمثيلات التي جرت عادة الشيعة الإمامية
باتخاذها لإقامة العزاء والبكاء والإبكاء ـ منذ قرون ـ وإن تضمنت لبس الرجال
ملابس النساء على الأقوى.
وقال آية الله المامقاني: ومن أوضح الأشياء لدى كل محيط بالأخبار وكلمات
الفقهاء أنّه لم ترد آية، ولا رواية ـ ولو كانت
146
ضعيفة أو مرسلة ـ بحرمة تشبه شخص بشخص وتمثيل قضية شخصية خاصة إن كان لغرض
عقلائي، وكل من يدعي ورود آية أو عبارة فقيه في هذا الباب فليأت بها، ولن يستطيع
أن يأتي بها، وكيف يمكن أن يكون الفقهاء قد منعوا عنه مع أنّ أوّل من مثل واقعة
الطف وأمثالها وأشاع التمثيل فيها هو العلامة المجلسي الذي هو أكثر العلماء
إطلاعاً على الأخبار وكلمات الفقهاء، وكل من جاء بعده من علماء البلاد أمضى فعله
ولم ينكر عليه؟
وقال العلامة الشيخ عبد الحسين الحلي النجفي في كتابه النقد النزيه: إنّ
التشبيه المدعى وقوعه في التمثيل هو تجليل الرجل بإزار أسود من قرنه إلى قدمه،
وهي بهيئته وملابسه الرجالية ليتراءى للناظر إليه أنّه امرأة، وهذا مما لم يثبت
في الشرع تحريمه، ولا وجدنا قائلاً بذلك نصاً أو ظهوراً ثم أضاف قوله: وقد يلهج
القاصرون بكون تشبه رجل بالحسين (عليه السلام) توهيناً له، سيما إذا لم يكن من
أهل الصلاح والشرف، وهذا مما لا يخفى على أحد كونه تمويهاً، فإنّ التوهين عنوان
لا يتحقق بفعل ما بدون قصده، كالظلم والتأديب، ووقوع التوهين قهراً، مع كون الفعل
بذاته يقع على وجوه كثيرة مما لا يعقل، نعم قد يحصل التوهين القهري بالقول بدون
قصده، لكنه في الأفعال الممكنة الوقوع على وجوه لا يمكن تحققه لو خلت عن كل قصد،
فكيف بالأفعال المقصود بها الابكاء إلقاء مخاطبالت
147
الحسين (عليه السلام)، وحكاية أفعاله الواقعة تجاه أعدائه يوم الطف؟ وقد تضمنت
السير والأخبار تشبه رجل برجل فيما لا يحصى من الموارد.
ولعل أظهر الروايات الدالة على أنّ حرمة تشبه الرجل بالمرأة والعكس مختصة
بصورة التشبه الدائم أو التشبه الجنسي هو ما رواه في الجعفريات عن النبي (ص):
((أنّه لعن المتخنثين من الرجال المتشبهين بالنساء، والمترجلات من النساء
المشبّهات بالرجال)) .
والخبر المروي عن أصل أبي سعيد العصفري من أنّ النبي (ص) قال: ((لعن الله ـ
وأمّنت الملائكة ـ رجلاً تأنث، وامرأة تذكرت)) .
فالحرام هو تأنّث الرجل وتذكّر المرأة لا مجرد التشبّه، ولعل من أظهر
الروايات دلالة على جواز التشبه المؤقت ما ورد في عدد من التواريخ والأخبار من
أنّ علياً (عليه السلام) سيّر عائشة من البصرة إلى المدينة بعد حرب الجمل في
أربعين امرأة ألبسهن العمائم والمناطق والأردية والدروع، وأمرهن بحمل السيوف
والرماح صوناً لعائشة عن السفر مع الرجال الأجانب.
إذاً فلا مانع من تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال في التمثيل، بل يستحب
في تمثيل فاجعة الطف مع صون التمثيل عن الاعتبارات الثانوية التي قد تؤثر على
الاعتبارات الذاتية الأصيلة.