بحار الانوار الجزء 24
بسمه تعالى
بحار الانوار جلد: 24 من صفحه 1 سطر 1 إلى صفحه 8 سطر 5
[ 1 ]
بحار الانوار
الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف
العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى
الشيخ محمد باقر المجلسي
( قدس الله سره )
الجزء الرابع والعشرون
دار إحياء التراث العربي
بيروت - لبنان
الطبعة الثالثة المصححة 1403 ه . 1983 م
بسم الله الرحمن الرحيم
23 * ( باب ) *
* ( انهم عليهم السلام الابرار والمتقون والسابقون والمقربون ) *
* ( وشيعتهم أصحاب اليمين وأعداؤهم الفجار والاشرار ) *
* ( وأصحاب الشمال ) *
1 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن العباس عن جعفر بن محمد عن موسى
ابن زياد عن عنبسة العابد عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل :
( فسلام لك من أصحاب اليمين ) قال : هم الشيعة ، قال الله سبحانه لنبيه صلى الله
عليه وآله :
( فسلام لك من أصحاب اليمين ) يعني إنك تسلم منهم لايقتلون ولدك ( 1 ) .
2 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن
محمد بن عمران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله
عزوجل :
( وأما إن كان من أصحاب اليمين * فسلام لك من أصحاب اليمين ) قال أبوجعفر
عليه السلام : هم شيعتنا محبونا ( 2 ) .
3 - كنز : روى شيخ الطائفة رحمه الله بإسناده إلى الفضل بن شاذان رفعه
إلى أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عزوجل يقول : ماتوجه إلى أحد من خلقي
أحب إلي من داع دعاني يسأل بحق محمد وأهل بيته وإن الكلمات التي تلقاها
* ( هامش ) * ( 1 ) كنز الفوائد : 327 . والاية في الواقعة : 91 .
( 2 ) كنز الفوائد : 327 والاية في الواقعة : 90 و 91 . ( * )
[ 2 ]
آدم من ربه قال : ( اللهم أنت وليي ( 1 ) في نعمتي ، والقادر على طلبتي ، وقد تعلم
حاجتي
فأسألك بحق محمد وآل محمد إلا ما رحمتني وغفرت زلتى ) فأوحى الله إليه : يا آدم
أنا ولي نعمتك ، والقادر على طلبتك ، وقد علمت حاجتك ، فكيف سألتني بحق
هؤلاء ؟ فقال : يارب إنك لما نفخت في الروح رفعت رأسي إلى عرشك ، فإذا ( 2 )
حوله مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنه أكرم خلقك عليك ، ثم
عرضت علي الاسماء ، فكان ممن مربي من أصحاب اليمين آل محمد وأشياعهم ، فعلمت
أنهم أقرب خلقك إليك ، قال : صدقت يا آدم ( 3 ) .
4 - وروى الشيخ الطوسي رحمه الله ( 4 ) باسناده عن جابر عن أبي جعفر عن
أبيه عن جده صلى الله عليه وآله إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه
السلام : أنت الذي احتج الله بك
في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحا ، فقال لهم : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى قال :
محمد رسول الله ( 5 ) ؟ قالوا : بلى قال : وعلي أميرالمؤمنين ؟ فأبى الخلق كلهم
جميعا إلا
استكبارا وعتوا عن ولايتك إلا نفر قليل وهم أقل القليل ، وهم أصحاب اليمين ( 6 ) .
5 - كنز : محمد بن العباس عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين عن
محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل
:
( إن الابرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم ) قال : الابرار نحن هم ، والفجارهم
عدونا ( 7 ) .
* ( هامش ) * ( 1 ) في المصدر : انت ولى نعمتى .
( 2 ) في المصدر : فاذا حواليه .
( 3 و 6 ) كنز الفوائد : 327 و 328 .
( 4 ) في المصدر : [ في اماليه ] أقول : يوجد الحديث في امالى الشيخ : 146 باسناده
عن المفيد عن المظفر بن محمد عن ابى بكر محمد بن احمد بن أبى الثلج عن أحمد بن محمد
ابن موسى الهاشمى عن محمد بن عبدالله الدارى عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن أبي
زكريا
الموصلى عن جابر . وفيه : [ ومحمد رسولى ؟ ] وفيه : وعلى بن أبى طالب وصيى .
( 5 ) في المخطوطة : رسولى .
( 7 ) كنز الفوائد : 373 والاية في سورة الانفطار : 13 و 14 . ( * )
[ 3 ]
6 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد عن سعيد
ابن عثمان ( 1 ) الخزاز قال : سمعت أبا سعيد المدائني يقول ( كلا إن كتاب الابرار
لفي عليين * وما أدراك ما عليون * كتاب مرقوم ) بالخير ، مرقوم بحب محمد وآل
محمد صلى الله عليه وآله ( 2 ) .
7 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسن عن أبيه عن
الحسين بن مخارق عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام عن أبيه علي بن الحسين عليه
السلام
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : قوله عزوجل : (
ومزاجه
من تسنيم ) قال : هو أشرف شراب في الجنة يشربه محمد وآل محمد ، وهم المقربون
السابقون : رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب والائمة وفاطمة وخديجة
صلوات
الله عليهم وذريتهم الذين اتبعوهم بإيمان ، يتسنم عليهم من أعالي دورهم ( 3 ) .
8 - وروي عنه عليه السلام أنه قال : تسنيم أشرف شراب في الجنة يشربه محمد وآل
محمد صرفا ، ويمزج لاصحاب اليمين ولسائر أهل الجنة ( 4 ) .
9 - قب : الشيرازي في كتابه بالاسناد عن الهذيل عن مقاتل عن محمد بن
الحنفية عن الحسن بن علي عليه السلام قال : كل ما في كتاب الله عزوجل : ( إن
الابرار ) فوالله ما أراد به إلا علي بن أبي طالب وفاطمة وأنا والحسين ، لانا نحن
أبرار بآبائنا وامهاتنا ، وقلوبنا علت بالطاعات والبر ، وتبرأت من الدنيا وحبها
وأطعنا الله في جميع فرائضه ، وآمنا بوحدانيته ، وصدقنا برسوله ( 5 )
10 - الباقر عليه السلام في قوله تعالى : ( كلا إن كتاب الابرار ) إلى قوله :
( المقربون ) هو رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ( 6 ) .
* ( هامش ) * ( 1 ) في المصدر : [ ابراهيم بن محمد عن سعيد عن عثمان ] وفى النسخة
الرضوية :
[ عن سعيد بن عثمان ] ولعل الصحيح : إبراهيم بن محمد بن سعيد عن عثمان .
( 2 ) كنز الفوائد : 375 والايات في المطففين : 18 - 20 .
( 3 و 4 ) كنز الفوائد : 377 والاية في المطففين : 27 .
( 5 و 6 ) مناقب آل أبى طالب 3 : 170 و 171 والايات في المطففين : 18 - 21 . ( * )
[ 4 ]
11 - وعن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : ( والسابقون السابقون * اولئك
المقربون ) قال : نحن السابقون ، ونحن الآخرون ( 1 ) .
12 - وعن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى : ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين )
الذين فجروا في حق الائمة واعتدوا عليهم ( 2 ) .
13 - كنز : وروى الشيخ الطوسي رحمه الله ( 3 ) عن ابن عباس قال : سألت
رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله عزوجل : ( والسابقون السابقون اولئك
المقربون )
فقال : قال لي جبرئيل : ذاك علي وشيعته هم السابقون إلى الجنة المقربون من
الله بكرامته لهم ( 4 ) .
14 - كنز : محمد بن العباس عن عبدالعزيز بن يحيى عن محمد بن عبدالرحمان
ابن الفضل عن جعفر بن الحسين عن أبيه عن محمد بن زيد عن أبيه قال : سألت أبا -
جعفر عليه السلام عن قوله عزوجل : ( فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة
نعيم ) فقال : هذا في أميرالمؤمنين والائمة من بعده صلوات الله عليهم أجمعين ( 5 )
15 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس
عن محمد بن الفضيل عن محمد بن حمران قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : فقوله عزوجل
( فأما إن كان من المقربين ) قال : ذاك من كانت له منزلة عند الامام ، قلت : ( و
أما إن كان من أصحاب اليمين ) قال : ذاك من وصف هذا الامر ، قلت : ( وأما إن
* ( هامش ) * ( 1 ) مناقب آل أبى طالب 3 : 403 والايتان في سورة الواقعة : 10 و 11
.
( 2 ) مناقب آل أبى طالب 3 : 403 والاية في سورة الانفطار : 14 .
( 3 ) في المصدر : [ وفى امالى الشيخ عن ابن عباس ] أقول : الحديث في الامالى :
44 رواه الشيخ عن المفيد عن محمد بن الحسين المقرى عن عمر بن محمد الوراق عن على بن
عباس البجلى عن حميد بن زياد عن محمد بن تسنيم الوراق عن أبى نعيم الفضل بن دكين عن
مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس . وفيه : أولئك المقربون * في جنات
النعيم . وفيه : ذلك على .
( 4 ) كنز جامع الفوائد : 322 .
( 5 ) كنز جامع الفوائد : 328 ، والايتان في الواقعة : 88 و 89 . ( * )
[ 5 ]
كان من المكذبين الضالين ) قال : الجاحدين للامام ( 1 ) .
16 - فس : أبوالقاسم الحسيني عن فرات عن إبراهيم عن محمد بن الحسين بن
إبراهيم عن علوان بن محمد عن محمد بن معروف ( 2 ) عن السدي عن الكلبي عن جعفر
ابن محمد عليهما السلام في قوله : ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ) قال : هو فلان
وفلان
( وما أدراك ماسجين ) إلى قوله : ( الذين يكذبون بيوم الدين ) الاول والثاني
( وما يكذب به إلا كل معتد أثيم * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين )
وهو الاول والثاني كانا يكذبان رسول الله إلى قوله : ( ثم إنهم لصالوا الجحيم )
هما ( ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ) رسول ( 3 ) الله صلى الله عليه وآله ،
يعني هما ( 4 ) و
من تبعهما ( كلا إن كتاب الابرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون * كتاب
مرقوم * يشهده المقربون ) إلى قوله : ( عينا يشرب بها المقربون ) وهو رسول
الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ( 5 ) عليهم السلام ( إن الذين أجرموا )
الاول والثاني ومن تابعهما ( كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا
بهم يتغامزون ) برسول الله إلى آخر ( 6 ) السورة فيهم ( 7 ) .
17 - فس : أبي عن محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم
من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا لانها خلقت مما خلقنا منه ، ثم تلا قوله : ( كلا
إن كتاب الابرار لفي عليين * وما أدراك ماعليون ) إلى قوله : ( يشهده المقربون
* ( هامش ) * ( 1 ) كنز الفوائد : 328 ، والايات في الواقعة : 88 و 90 و 92 .
( 2 ) في نسخة : عن معروف بن محمد .
( 3 ) تفسير للموصول .
( 4 ) تفسير للمخاطب بقوله : كنتم به تكذبون .
( 5 ) زاد في المصدر : والائمة .
( 6 ) في نسخة : [ إلى آخر السورة فيهما ] أقول : يعنى نزل فيهما .
( 7 ) تفسير القمى : 716 و 717 . والايات في سورة المطففين . ( * )
[ 6 ]
يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك ) قال : مآء إذا شربه المؤمن وجد رائحة
المسك فيه ( 1 ) .
18 - وقال أبوعبدالله عليه السلام : من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق
المختوم ، قال : يابن رسول الله من ترك لغير الله ؟ قال : نعم ، والله صيانة لنفسه
( و
في ذلك فليتنا فس المتنافسون ) قال : فيما ذكرناه من الثواب الذي يطلبه المؤمنون
( ومزاجه من تسنيم ) قال : أشرف شراب أهل الجنة يأتيهم من عالي تسنم عليهم ( 2 )
في منازلهم ، وهي عين يشرب بها المقربون بحتا ( 3 ) ، والمقربون آل محمد صلى الله
عليه وآله
يقول الله : ( السابقون السابقون * اولئك المقربون ( 4 ) ) رسول الله صلى الله عليه
وآله و
خديجة وعلي بن أبي طالب ، وذرياتهم تلحق بهم ، يقول الله : ( ألحقنابهم ذريتهم ) (
5 )
والمقربون يشربون من تسنيم بحتا صرفا ، وسائر المؤمنين ممزوجا ( 6 ) .
قال علي بن إبراهيم : ثم وصف المجرمين الذين يستهزؤن بالمؤمنين ويضحكون
منهم ويتغامزون عليهم فقال : ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون
إلى قوله : ( فكهين ) قال : يسخرون ( وإذا رأوهم ) يعني المؤمنين ( قالوا إن
هؤلآء لضالون ) فقال الله : ( وما ارسلوا عليهم حافظين ) ثم قال الله : ( فاليوم )
يعني قوله القيامة ( الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الارائك ينظرون هل
* ( هامش ) * ( 1 و 6 ) تفسير القمى : 716 و 717 . والايات في سورة المطففين .
( 2 ) في المصدر : ( ومزاجه من تسنيم ) وهو مصدر سنمه : إذا رفعه ، لانه ارفع شراب
اهل الجنة ، اولانه يأتيهم من ( فوق ) اشرف شراب اهل الجنة ، يأتيهم من عال يسنم
عليهم
في منازلهم .
( 3 ) البحت : الصرف الخالص يعنى انها خاصة للمقربين لايشاركهم غيرهم أو ان
المقربين يشرب من خالص تلك العين ، وغيرهم يشربون من ممزوجها كما يأتى بعد ذلك ، و
في المصدر مكان بحتا : ونحن المقربون .
( 4 ) الواقعة : 10 و 11 .
( 5 ) الطور : 21 . ( * )
[ 7 ]
ثوب الكفار ) هل جازيت الكفار ( ما كانوا يفعلون ( 1 ) ) .
19 - كا : علي بن محمد عن سهل عن إسماعيل بن مهران عن الحسن القمي
عن إدريس بن عبدالله عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سألت عن تفسير هذه الآية : (
ما
سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين ) قال : عنى بها لم نكن ( 2 ) من أتباع
الائمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم : ( والسابقون السابقون * اولئك
المقربون ( 3 ) ) أما ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة مصلي ، فذلك
الذي عنى حيث قال : ( لم نك من المصلين ) لم نك من أتباع السابقين ( 4 ) .
بيان : الحلبة بالتسكين : خيل تجمع للسباق ، والمصلي هو الذي يحاذي
رأسه صلوى السابق ، والصلوان : عظمان نابتان عن يمين الذنب وشماله ، وقال
الراغب في مفرداته : لم نك من المصلين ، أي من أتباع النبيين ( 5 ) .
20 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبيد ومحمد بن القاسم بن سلام عن
حسين بن حكم عن حسن بن حسين عن حيان بن ( 6 ) علي عن الكلبى عن أبي صالح
عن ابن عباس في قوله عزوجل : ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) علي
وحمزة وعبيدة ( كالمفسدين في الارض ) عتبة وشيبة والوليد ( أم نجعل المتقين ) علي
وأصحابه ( كالفجار ) فلان وأصحابه ( 7 ) .
21 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن على المقري عن محمد بن إبراهيم
الجواني عن محمد بن عمرو الكوفي عن حسين الاشقر عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار
* ( هامش ) * ( 1 ) تفسير القمى : 717 و 718 .
( 2 ) في المصدر : لم نك .
( 3 ) الواقعة : 10 و 11 .
( 4 ) اصول الكافى 1 : 419 والايتان في المدثر : 42 و 43 .
( 5 ) مفردات القرآن : 287 .
( 6 ) في المصدر : [ حنان ] وفى النسخة الرضوية : [ حيان ] ولعله الصحيح ، وهو
حيان بن على العنزى .
( 7 ) كنز جامع الفوائد : 264 . والايه في سورة ص : 28 . ( * )
[ 8 ]
عن طاووس عن ابن عباس قال : السباق ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون إلى
موسى ( 1 ) ، وحبيب صاحب ياسين إلى عيسى ، وعلي بن أبي طالب ، إلى محمد صلى الله
عليه وآله
وهو أفضلهم صلوات الله عليهم أجمعين ( 2 ) .
22 - كنز : محمد بن العباس عن ابن عقدة باسناده ( 3 ) عن سليم بن قيس عن
الحسن بن علي بن أبيه ( 4 ) صلى الله عليه وآله في قوله عزوجل : ( والسابقون
السابقون *
............................................................................
-بحار الانوار جلد: 24 من صفحه 8 سطر 6 إلى صفحه 16 سطر 2
اولئك المقربون ) قال : إني أسبق السابقين إلى الله وإلى رسوله ، وأقرب المقربين
إلى الله وإلى رسوله ( 5 ) .
23 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن يونس عن عثمان بن أبي شيبة عن
عتيبة بن سعيد ( 6 ) عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل : ( كل
نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين ) قال : هم شيعتنا أهل البيت ( 7 ) .
24 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد بن موسى النوفلي عن محمد بن
عبدالله عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن زكريا الموصلي عن جابر الجعفي
عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام أن النبي قال لعي عليه السلام : ياعلي قوله
عزوجل : ( كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين * في جنات يتسائلون *
عن المجرمين * ماسلككم في سقر ) والمجرمون ( 8 ) هم المنكرون لولايتك ، ( قالوا
لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين ) فيقول
* ( هامش ) * ( 1 ) سبق إلى موسى .
( 2 ) كنز الفوائد : 369 النسخة الرضوية .
( 3 ) في المصدر : باسناده عن رجاله .
( 4 ) النسخة المخطوطة والمصدر خاليان عن لفظة ، عن أبيه .
( 5 ) كنز الفوائد : 369 . والايتان في الواقعة : 10 و 11 .
( 6 ) في المصدر : [ عنبسة بن سعيد ] وفى رجال الشيخ : عنبسة بن سعيد البصرى اخو
أبي الربيع السمان من اصحاب الصادق عليه السلام
( 7 ) كنز الفوائد : 358 والايات في سورة المدثر .
( 8 ) في المصدر : [ المجرمون ] بلا عاطف . ( * )
[ 9 ]
لهم أصحاب اليمين ليس من هذا اوتيتم ، فما الذي سلككم في سقريا أشقيآء ؟ قالوا :
( وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين ) فقالوا لهم : هذا الذي سلككم في
سقريا أشقيآء ، ويوم الدين يوم الميثاق حيث جحدوا وكذبوا بولايتك وعتوا عليك
واستكبروا ( 1 ) .
25 - أقول : قال الطبرسي رحمه الله : قال الباقر عليه السلام : نحن وشيعتنا
أصحاب اليمين ( 2 ) .
24 * ( باب ) *
* ( انهم عليهم السلام السبيل والصراط وهم وشيعتهم ) *
* ( المستقيمون عليها ) *
1 - م ، مع : المفسر باسناده ( 3 ) إلى أبي محمد العسكري عليه السلام في قوله :
( اهدنا الصراط المستقيم ) قال : يقول : أدم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي
أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا ، والصراط المستقيم هو صراطان :
صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة ، فأما الصراط المستقيم في الدنيا فهو ماقصر
عن الغلو ، وارتفع عن التقصير ، واستقام فلم يعدل إلى شئ من الباطل ، وأما
الطريق الآخر فهو طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم ، لايعدلون عن
الجنة إلى النار ، ولا إلى غير النار سوى الجنة ، قال : وقال جعفر بن محمد الصادق
عليه السلام في قوله عزوجل : ( اهدنا الصراط المستقيم ) قال : يقول : أرشدنا
إلى الصراط المستقيم ، أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك ، والمبلغ إلى
* ( هامش ) * ( 1 ) كنز الفوائد : 358 والايات في سورة المدثر .
( 2 ) كنز الفوائد : 358 . مجمع البيان 10 : 391 .
( 3 ) اسناد الصدوق في المعانى هكذا : محمد بن القاسم الاسترآبادى المفسر عن يوسف
ابن محمد بن زياد وعلى بن محمد بن سيار عن ابويهما عن الحسن بن على عليه السلام . (
* )
[ 10 ]
دينك ( 1 ) ، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب ، أو نأخذ بآرائنا فنهلك ( 2 ) .
2 - م ، مع : بهذا الاسناد عنه عليه السلام في قول الله عزوجل : ( صراط الذين
أنعمت عليهم ) أي قولوا : اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك
وهم الذين قال الله عزوجل : ( ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ) ( 3 ) وحكي
هذا بعينه عن أميرالمؤمنين عليه السلام . قال : ثم قال : ليس هؤلاء المنعم عليهم
بالمال
وصحة البدن ، وإن كان كل هذا نعمة من الله ظاهرة ، ألا ترون أن هؤلاء قد
يكونون كفارا أو فساقا ؟ فما ندبتم إلى أن تدعوا ( 4 ) بأن ترشدوا إلى صراطهم و
إنما امرتم بالدعاء بأن ترشدوا إلى صراط الذين أنعم عليهم ( 5 ) بالايمان بالله
وتصديق
رسوله ، وبالولاية لمحمد وآله الطيبين وأصحابه الخيرين المنتجبين ، وبالتقية
الحسنة التي يسلم بها من شر عباد الله ، ومن الزيادة ( 6 ) في آثام أعداء الله
وكفرهم
بأن تداريهم ولاتغريهم ( 7 ) بأذاك وأذى المؤمنين ( 8 ) وبالمعرفة بحقوق الاخوان
من المؤمنين ، فإنه ما من عبد ولاأمة والى محمدا وآل محمد وأصحاب ( 9 ) محمد ، و
عادى من عاداهم إلا كان قد اتخذ من عذاب الله حصنا منيعا وجنة حصينة ، ومامن
عبد ولا أمة دارى عبادالله بأحسن المداراة ( 10 ) فلم يدخل بها في باطل ولم يخرج
بها
* ( هامش ) * ( 1 ) في التفسير ؟ : والمبلغ إلى جنتك .
( 2 ) التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى عليه السلام : 15 و 16 ، معانى الاخبار :
14 .
( 3 ) النساء : 69
( 4 ) في التفسير : فما ندبتم ان تدعوا .
( 5 ) في التفسر : لان ترشدوا إلى صراط الذين انعم الله عليهم .
( 6 ) في التفسير : [ ومن شر الزنادقة ] قوله : في اثام . لعل الصحيح : في أيام
أعداء الله
( 7 ) في نسخة من المعانى : ولا تعذبهم .
( 8 ) في التفسير : ولا اذى المؤمنين .
( 9 ) يخلو المعانى والنسخة المخطوطة عن قوله : وأصحاب محمد .
( 10 ) في المعانى : فاحسن المداراة . ( * )
[ 11 ]
من حق إلا جعل الله عزوجل نفسه تسبيحا ، وزكى عمله ، وأعطاه بصيرة على
كتمان سرنا ، واحتمال الغيظ لما يسمعه من أعدائنا ثواب المتشحط بدمه في سبيل الله
وما من عبد أخذ نفسه بحقوق إخوانه فوفاهم حقوقهم جهده وأعطاهم ممكنه ورضي
عنهم بعفوهم وترك الاستقصاء عليهم فيما يكون من زللهم واغتفرها ( 1 ) لهم إلا قال
الله له يوم يلقاه ( 2 ) : ياعبدي قضيت حقوق إخوانك ولم تستقص عليهم فيما لك
عليهم ، فأنا أجود وأكرم وأولى بمثل مافعلته من المسامحة والكرم ، فأنا لاقضينك ( 3
)
اليوم على حق وعدتك به ، وأزيدك من فضلي الواسع ، ولا أستقصي عليك في تقصيرك
في بعض حقوقي ، قال : فيلحقهم ( 4 ) بمحمد وآله وأصحابه ويجعله في خيار
شيعتهم ( 5 ) .
3 - مع : القطان عن عبدالرحمن بن محمد الحسني عن أحمد بن عيسى العجلي
عن محمد بن أحمد بن عبدالله العرزمي عن علي بن حاتم عن المفضل قال : سألت
أبا عبدالله عليه السلام عن الصراط فقال : هو الطريق إلى معرفة الله عزوجل ، وهما
صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو
الامام المفروض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي
هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في
الآخرة فتردى في نار جهنم ( 6 ) .
4 - مع : أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن جده عن حماد بن
* ( هامش ) * ( 1 ) في التفسير : وغفرها لهم .
( 2 ) في التفسير : يوم القيامة .
( 3 ) في المعانى ، [ فانى اقضينك ] وفى التفسير : من المسامحة والتكرم فانا اقضينك
اليوم على حق ماوعدتك به وازيدك من الفضل الواسع .
( 4 ) في التفسير : [ فيلحقه ] وفيه : من خيار شيعتهم .
( 5 ) التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى عليه السلام : 17 و 18 معانى الاخبار :
15 .
فيه : بمحمد وآله ويجعله .
( 6 ) معانى الاخبار : 13 و 14 فيه : المفترض الطاعة . ( * )
[ 12 ]
عيسى عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل : ( اهدنا الصراط المستقيم )
قال :
هو أميرالمؤمنين عليه السلام ومعرفته ، والدليل على أنه أمير المؤمنين عليه السلام
قوله عزوجل :
( وإنه في ام الكتاب لدينا لعلي ( 1 ) حكيم ) وهو أمير المؤمنين عليه السلام في ام
الكتاب في قوله : اهدنا الصراط المستقيم ( 2 ) .
5 - مع : أبي عن علي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل عن الثمالي
عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : ليس بين الله وبين حجته حجاب فلا لله دون
حجته
ستر ، نحن أبواب الله ، ونحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة علمه ، ونحن تراجمة
وحيه ، ونحن أركان توحيده ، ونحن موضع سره ( 3 ) .
6 - مع : أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان
عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن هذه الآية في قول الله
عزوجل : ( ولان قتلتم في سبيل الله أو متم ) قال : فقال عليه السلام : أتدري ماسبيل
الله ؟ قال : قلت : لا والله ، إلا أن أسمعه منك ، قال : سبيل الله هو علي عليه
السلام
وذريته ، وسبيل الله ( 4 ) من قتل في ولايته قتل في سبيل الله ، ومن مات في ولايته
مات في سبيل الله ( 5 ) .
بيان : قوله عليه السلام : وسبيل الله ، هو مبتداء والجملة الشرطية خبره ذكره
لتفسير الآية لتطبيقها على هذا المعنى ( 6 ) وليس في تفسير العياشي قوله : ( وسبيل
* ( هامش ) * ( 1 ) الزخرف : 4 .
( 2 ) معانى الاخبار : 14 . والاية الاخيرة في الفاتحة : 6 .
( 3 ) معانى الاخبار : 14 .
( 4 ) المصدر خال عن [ وسبيل الله ] .
( 5 ) معانى الاخبار : 53 . والاية في آل عمران : 157 .
( 6 ) في النسخة المخطوطة : والجملة الشرطية خبره ، والغرض التعميم ليشمل جميع
الائمة عليهم السلام بعد التخصيص لعلى عليه السلام وبيان وجه التسمية ايضا . ( * )
[ 13 ]
الله ) بل فيه ( فمن قتل ( 1 ) ) وهو أظهر .
7 - مع : الحسن بن محمد بن سعيد عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن الحسن
ابن إبراهيم عن علوان بن محمد عن حنان بن سدير عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال :
قول الله عزوجل في الحمد : ( صراط الذين أنعمت عليهم ) يعني محمدا وذريته
صلوات الله عليهم ( 2 ) .
8 - فس : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) قال : الصراط المستقيم
الامام فاتبعوه ( ولا تتبعوا السبل ) يعني غير الامام ( فتفرق بكم عن سبيله )
يعني تفترقوا وتختلفوا في الامام .
9 - أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان
عن أبي خالد القماط عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( هذا صراطي
مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) قال : نحن السبيل
فمن أبى فهذه السبل ( 3 ) ، ثم قال : ( ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) يعني كي ( 4 )
تتقوا ( 5 ) .
10 - فس : ( إن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ) يعني إلى
الامام المستقيم ( 6 ) .
11 - فس : ( إلى صراط العزيز الحميد ) الصراط : الطريق الواضح ، و
إمامة الائمة عليهم السلام ( 7 ) .
* ( هامش ) * ( 1 ) راجع تفسير العياشى 1 : 202 فيه : ومن قتل في ولايتهم قتل في
سبيل الله ، ومن
مات في ولايتهم مات في سبيل الله .
( 2 ) معانى الاخبار : 15 ، والاية في الفاتحة : 6 .
( 3 ) في المصدر : فهذه السبل فقد كفر .
( 4 ) فسر عليه السلام لفظة لعل بلفظة كى اشعارا بخروج لعل عن معنى الترجى لكونه
مستحيلا في حقه تعالى .
( 5 ) تفسير القمى : 208 و 209 . والاية في الانعام : 153 .
( 6 ) تفسير القمى : 442 والاية في الحج : 54 .
( 7 ) تفسير القمى : 343 . والاية في ابراهيم : 2 . ( * )
[ 14 ]
12 - فس : أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال : نحن والله الذين أمر
الله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ هنا ومن شاء فليأخذ هنا ، ولايجدون عناوالله
محيصا
ثم قال : نحن والله السبيل الذي أمركم بالله باتباعه ، ونحن والله الصراط المستقيم
( 1 ) .
13 - فس : ( وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم ) قال : إلى ولاية أمير -
المؤمنين عليه السلام ، قال : ( وإن الذين لايؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون )
قال : عن الامام لحادون ( 2 ) .
14 - شى : عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام : ( وأن هذا صراطي مستقيما
فاتبعوه ) قال : آل محمد صلى الله عليه وآله الصراط الذي دل عليه ( 3 ) .
15 - فر : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي برزة ( 4 ) قال : بينما
نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ قال : وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب : (
وأن هذا
صراطي مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل ) إلى آخر الآية ، فقال رجل : أليس إنما
يعني : الله فضل هذا الصراط ( 5 ) على ماسواه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله :
هذا جفاءك يافلان
أما قولك : فضل الاسلام على ما سواه فكذلك ، وأما قول الله : ( هذا صراطي
مستقيما ) فإني قلت لربي مقبلا عن غزوة تبوك الاولى : ( اللهم إني جعلت عليا
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبوة له من بعدي ) فصدق كلامي ، وانجز و
* ( هامش ) * ( 1 ) تفسير القمى ، 425 فيه : على بن رئاب قال : قال لى أبوعبدالله
عليه السلام :
نحن والله السبيل الذى امركم الله باتباعه ، ونحن والله الصراط المستقيم ، ونحن
والله الذين
امرالله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ من هنا ، ومن شاء فليأخذ من هناك ، لايجدون
والله
عنا محيصا انتهى .
( 2 ) تفسير القمى : 448 فيه : [ لحائدون ] والايتان في سورة المؤمنون : 73 و 74
( 3 ) تفسير العياشى 1 : 384 والاية في الانعام : 153 .
( 4 ) في المصدر : محمد بن الحسين بن ابراهيم معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام قال :
حدثنا ابوبرزة .
( 5 ) في نسخة الكمبانى : هذا الاسلام . ( * )
[ 15 ]
وعدي ، واذكر عليا ( 1 ) كما ذكرت هارون ، فانك قد ذكرت اسمه في القرآن
فقرأ آية - فأنزل تصديق قولي ( 2 ) : ( هذا صراط علي مستقيم ) وهو هذا جالس
عندي ، فاقبلوا نصيحته ، واسمعوا قوله ، فإنه من يسبني يسبه الله ( 3 ) ، ومن سب
عليا فقد سبني ( 4 ) .
بيان : فقرأ آية ، أي قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله آية من الآيات التي ذكر
فيها هارون .
16 - فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي مالك الاسدي قال : قلت
لابي جعفر عليه السلام أسأله عن قول الله ( 5 ) تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيما
فاتبعوه
ولا تتبعوا السبل ) إلى آخر الآية ، قال : فبسط أبوجعفر عليه السلام يده ( 6 )
اليسار
ثم دور ( 7 ) فيها يده اليمنى ، ثم قال : نحن صراطه المستقيم فاتبعوه ، ولاتتبعوا
السبل فتفرق بكم عن سبيله يمينا وشمالا ، ثم خط بيده ( 8 ) .
17 - فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن حمران قال : سمعت أبا جعفر
عليه السلام يقول في قول الله تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا
* ( هامش ) * ( 1 ) في المصدر : واذكر عليا بالقرآن .
( 2 ) في المصدر : فانرل تصديق قولى فرسخ حسده من أهل هذه القبلة وتكذيب المشركين
حيث شكوافى منزلة على عليه السلام فنزل : هذا .
( 3 ) في المصدر : فانه من سبنى فقد سب الله .
( 4 ) تفسير فرات : 43 . والاية الاولى في الانعام : 153 والثانية في الحجر : 41 .
( 5 ) في المصدر : قال قلت لابى جعفر عليه السلام : قول الله في كتابه .
( 6 ) في المصدر : يده اليسرى .
( 7 ) في حاشية نسخة الكمبانى : هذا اشارة إلى ان تعدد الائمة عليهم السلام لاينافى
كونهم
سبيلا واحدا لاتحاد حقيقتهم النورية وهيا كلهم المعنوية كما روى عنهم من كونهم نورا
واحدا :
اولهم محمد واخرهم محمد وكلهم محمد ، واما من يقابلهم عليهم السلام فكل منهم سبيل
على
انفراده يدعو لنفسه دون غيره ، فأحدهم يأخذ يمينا والاخر شمالا ، فكل واحد منهم خط
يقابل
الاخر لاستحاله ان يكون الخطان واحدا بخلاف الدائرة لان كل جزء منها يجوز ان يفرض
اولا
وآخرا ووسطا فهى متشابهة الاجزاء يجوز اتصاف كل منها بصفة الاخر فتدبر .
( 8 ) تفسير فرات : 44 . ( * )
[ 16 ]
السبل ) قال : علي بن أبي طالب والائمة من ولد فاطمة ، هم صراط الله ، فمن
أباهم سلك السبل ( 1 ) .
............................................................................
-بحار الانوار جلد: 24 من صفحه 16 سطر 3 إلى صفحه 24 سطر 11
18 - قب : من تفسير وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن السدي
عن أسباط ومجاهد عن عبدالله بن عباس في قوله : ( اهدنا الصراط المستقيم ) قال :
قولوا معاشر العباد : أرشدنا إلى حب النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته .
19 - تفسير الثعلبي وكتاب ابن شاهين عن رجاله عن مسلم بن حبان عن
أبي بريدة ( 2 ) في قول الله : ( اهدنا الصراط المستقيم ( 3 ) ) قال : صراط محمد
وآله .
20 - الاعمش