مأساة الزهراء عليها السلام
شبهات .. وردود .. الجزء الثاني
سماحة العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي
انتظر قليلاً .. لكي يُفتح الكتاب بأكمله وحسب سرعة جهازك
|
|
يمكن تزيل الجزء الأول بالضغط على الجزء الأيمن من الفارة ثم الخزن |
1 |
|
|
يمكن تزيل الجزء الثاني بالضغط على الجزء الأيمن من الفارة ثم الخزن |
2 |
اضغط على الموضوع المطلوب لكي تنتقل إليه
فهرس الجزء الثاني
7 - علاء الدين الحلي (المقتول سنة 786هـ.)
8 - مغامس الحلي (أواخر المئة التاسعة)
11 - الصالح الفتوني العاملي (ت 1190هـ.)
12 - السيد حيدر الحلي (ت 1304هـ.)
13 - السيد باقر الهندي (ت 1329هـ.)
14 - العلامة القزويني (ت 1335 هـ)
15 - حافظ إبراهيم (ت 1351 ه. ق)
16 - المحقق الأصفهاني (ت 1361 هـ)
النصوص والآثار عن المعصومين الأربعة عشر
ما روي عن الإمام الحسن المجتبى (ع) :
ما روي عن أحدهما : الباقر أو الصادق (ع) :
ما روي عن الإمام العسكري (ع) :
ظلم الزهراء (ع) في الاحتجاجات المذهبية عبر الأجيال
1 - القاضي عبد الجبار (ت 415هـ)
2 - السيد المرتضى علم الهدى (ت 436هـ)
5 - عبد الجليل القزويني (ت حدود 560)
6 - يحيى بن محمد العلوي البصري
8 - نصير الدين الطوسي (ت 672 ه. ق.)
9 - العلامة الحلي (ت 726 ه. ق.)
10 - شمس الدين الاسفراييني (ت 826 ه. ق)
13 - البياضي العاملي (ت 877هـ)
17 - الشهيد القاضي التستري (ت 1019هـ)
18 - ابن سعد الجزائري (ت 1021هـ)
25 - السيد عبد الله شبر (ت 1242 هـ . ق)
20 - العلامة المجلسي (ت 1110 هـ)
21 - أبو الحسن الفتوني (ت 1138هـ)
22 - الخواجوئي المازندراني (ت 1173هـ)
23 - الشيخ يوسف البحراني (ت 1186 هـ)
24 - الشيخ جعفر كاشف الغطاء (ت 1228 ه. ق)
26 - السيد محمد قلي الموسوي (ت 1260 هـ)
27 - السيد محمد المهدي الحسيني القزويني (ت 1300 هـ)
28 - السيد الخونساري (ت 1313 ه. ق.)
29 - آية الله المظفر (ت 1375 ه. ق.)
30 - السيد شرف الدين (ت 1377 ه. ق.)
31 - الشهيد الصدر (ت 1400 ه. ق)
ذكر المحسن ، دون ذكر سبب موته :
إسقاط المحسن مجردا عن ذكر السبب :
سقوط المحسن بسبب الجزع على الرسول (ص) :
الحدث في كلمات المحدثين والمؤرخين
55 - التحريف في كتاب المسعودي :
أبواب بيوت المدينة في عهد الرسول (ص) نصوص وآثار
أبواب بيوت المدينة في عهد الرسول (ص)
أهل المدينة لا يبيتون إلا بالسلاح :
الباب مصراع واحد، أو مصراعان :
الاستدلال بحديث " ستار باب فاطمة " لا يصح :
الاستدلال " بقصة زنا المغيرة " لا يصح :
ضرب أو طرق، أو دق، أو قرع الباب :
التصدي لإحراق باب بيت فاطمة (ع)
الأبواب في المدينة بعد وفاة النبي (ص) :
الأبواب لبيوت مكة والكعبة أعزها الله
الأبواب في مكة في عصر النبوة :
مسرد عام لمصادر بعض العناوين المهمة
الطبعة الثالثة 1422 هـ. الموافق 2002م.
/ صفحة 9 /
وبعد.. فقد حان الوقت لعرض طائفة من النصوص التي حفلت بها الكتب التاريخية والحديثية. والتي تضمنت الكثير مما يدل على مهاجمة بيت الزهراء، وهتك حرمتها، حيث تناولتها أيدي المهاجمين بالضرب والأذى..
والظاهر: أن ذلك قد تكرر منهم، بتكرر مهاجماتهم لأهل بيت النبوة، فنتج عن ذلك كله إسقاط جنينها، وفوزها بدرجة الشهادة. وأجد أنني في غنى عن التأكيد على النقاط التالية:
1 - إن هذه القضية لا يمكن استيفاء التقصي فيها، فلا بد من الاقتصار على ما لا يرتاب فيه المنصف.. وإلا، فإن المؤلفات كثيرة تعد بالألوف، ولا يسعنا استقصاؤها جميعا.
2 - إنه حتى أولئك الذين تصدوا لتنقية التراث من شوائب يرون أنها قد علقت به لم يعتبروا هذا الحدث واحدا منها، فها هو العلامة المتبحر السيد محسن الأمين مثلا، الذي تصدى لتهذيب مجالس العزاء، بالاعتماد على المصادر الموثوقة على حد تعبيره - وقد ذكر منها: كتاب سليم بن قيس - قد ذكر هذه الأحداث، وقررها، ونظم فيها الأشعار. فاستمع إليه حيث يقول:
" ولما ألفنا المجالس السنية هذبناها والحمد لله من جميع ذلك،
/ صفحة 10 /
وميزنا القشر من اللباب، والخطأ من الصواب الخ.. " (1).
وقال:
".. لما ألفنا لواعج الأشجان صارت قراءة المقتل فيه. وصارت قراءة الذاكرين في المجالس السنية، فخلصت الأحاديث، وصفت من تلك العيوب "(2).
لكن ما جرى على الزهراء موجود في معظمه في الكتب الموافقة للمواصفات التي شرطها على نفسه لجمع هذه المجالس وتهذيبها.
وهذا يعني: أنه يرتضي ذلك، ولا يعتبره موضع نقاش.
3 - لقد ذكرنا في قسم النصوص عدة فصول لا بد من ضم بعضها إلى بعض، فلاحظ ما يلي:
أ - فصل يتضمن حوالي أربعين رواية من بينها ما هو صحيح، ومعتبر. يتحدث عما لاقته الزهراء عليها السلام من مصائب وبلايا بعد وفاة أبيها.
ب - وآخر يتضمن أشعار الشعراء حيث ذكرنا مجموعة صالحة منها.
ج - ثم ذكرنا نصوصا كثيرة في فصل ثالث أيضا، تتحدث عن المحسن.
د - هذا بالإضافة إلى فصل الاحتجاجات المذهبية بهذا الأمر عبر العصور.
ــــــــــــــــــــ
(1) أعيان الشيعة: ج 10 ص 173.
(2) أعيان الشيعة: ج 1 ص 343. (*)
/ صفحة 11 /
هـ - ذكرنا فصلا آخر، بعنوان الحدث في كلمات المحدثين، والمؤرخين، ذكرنا فيه أيضا عشرات النصوص التي تؤكد ما حصل للزهراء من أذى بعد وفاة أبيها.
فإذا ضممنا كل ذلك بعضه إلى بعض، فسوف يتحصل لدينا قدر كبير من النصوص لا يمكن أبدا أن تكون جميعها مكذوبة وموضوعة، وهو معنى التواتر.
ولو أردنا أن نقنع أنفسنا بزيفها وبطلانها، وهي بهذه الكثرة الكاثرة، فلن نستطيع أن نقتنع بأية حقيقة دينية أو تاريخية أخرى... أوفقل: إننا سنجد أنفسنا في موقع العجز عن الاقتناع بكثير منها.
4 - وقد يلاحظ وجود بعض التشابه فيما بين بعض النصوص، الأمر الذي يوحي بعدم لزوم إعادة كتابة النص. ولكننا إنما أعدنا كتابته، من أجل الإلفات إلى وجود اختلاف أو خصوصية جديدة في الرواية، أو في المروي عنه.
وقد حصل ذلك في موارد يسيرة قد لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة فليلاحظ ذلك.