من مواضيع الصفحة الثانية للعدد 27

المحقق آية اللّـه العظمى النائيني قدس سره
آية اللّه العظمى السيد الخوئي قدس سره
آية اللّه العظمى السيد محسن الحكيم قدس سره

المحقق آية اللّـه العظمى النائيني قدس سره
لقد وجه أهالي البصرة برقيات استفتائية ، الى سماحة المغفور له آية اللّـه العظمى رئيس الفقهاء العظام واستاذهم ، الشيخ محمد حسين النائيني أعلى اللّـه مقامه عن الشعائر الحسينية .. وقد تم طباعة هذه الفتوى مراراً في حينها وعلق عليها الفقهاء والمراجع .. وفي ما يلي نصها :

الى أهالي البصرة ، وما والاها : بعد السلام على إخوننا الأماجد العظام ، أهالي القطر البصري ورحمة اللّـه وبركاته ..
قد تواردت علينا في الكرادة الشرقية ، برقياتكم وكتبكم .. المتضمنة للسؤال عن حكم المواكب العزائية وما يتعلق بها ، إذ رجعنا بحمده سبحانه الى النجف الاشرف سالمين فها نحن نحرر الجواب عن تلك السؤالات ببيان مسائل :

الأولى : خروج المواكب العزائية
في عشرة عاشوراء ونحوها .. الى الطرق والشوارع مما لا شبهة في جوازه ورجحانه وكونه من أظهر مصاديق ما يُقام به عزاء المظلوم وأيسر الوسائل ، لتبليغ الدعوة الحسينية ، الى كل قريب وبعيد .. لكن اللازم تنزية هذا الشعار العظيم عما لا يليق بعبادة مثله من غناء أو استعمال آلات اللهو .. والتدافع في التقدم والتأخر بين أهالي محلتين ، ونحو ذلك .. ولو اتفق شيء من ذلك .. فذلك الحرام الواقع في البين هو الحرام ، ولا تسري حرمته الى الموكب العزائي ويكون كالناظر الى الاجنبية ، حال الصلاة ، في عدم بطلانها .. ( أي ان الموكب غير محرم ) ثم كتب :

الثانية : لا إشكال في جواز اللطم بالأيدي
على الخدود والصدور حد الاحمرار والاسوداد .. بل يقوى جواز الضرب بالسلاسل ايضاً على الأكتاف والظهور الى الحد المذكور ، بل وإن تأدى كل من اللطم ، والضرب الى خروج دم يسير على الأقوى .. وأما إخراج الدم من الناصية بالسيوف والقامات فالأقوى جواز ما كان ضررة مأموناً وكان من مجرد إخراج الدم من الناصية بلا صدمة على عظمها عادة بخروج ما يضر خروجه من الدم ونحو ذلك ، كما يعرفه المتدربون العارفون بكيفية الضرب ولو كان عند الضرب مأموناً ضرره بحسب العادة ، ولكن اتفق خروج الدم قدر ما يضر خروجه لم يكون ذلك موجباً لحرمته .. ويكون كمن توضأ ، أو اغتسل أو صام آمناً من ضرره ثم تبين ضرره ، ثم تبين ضرره منه ، لكن الاولى ، بل الأحوط أن لا يقتحمه غير العارفين المتدربين ، ولا سيما الشبان ، الذين لا يبالون بما يوردون على أنفسهم لعظم المصيبة وامتلاء قلوبهم من المحبة الحسينية .. ثبتهم اللّه تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا ، وفي الآخرة ... ثم كتب :

الثالثة : الظاهر عدم الإشكال في جواز التشبيهات والتمثيلات
التي جرت عادة الشيعة الامامية باتخاذها لإقامة العزاء والبكاء والإبكاء منذ قرون .. وإن تضمنت لبس الرجال ملابس النساء على الأقوى فإنا كنا مستشكلين سابقاً ، في جوازه وقيدنا جواز التمثيل في الفتوى الصادرة منا قبل أربع سنوات لكنا لما راجعنا المسألة ثانياً .. اتضح عندنا أن المحرم من تشبيه الرجال بالمرأة ، هو ما كان خروجاً عن زي الرجال رأساً ، وأخذنا بزي النساء دونما إذا تلبس بملابسها مقداراً من الزمان بلا تبديل لزيه كما هو الحال في هذه التشبيهات ، وقد استدركنا ذلك أخيراً في حواشينا على العرة الوثقى .. نعم ، يلزم تنزيهها أيضاً عن المحرمات الشرعية ، وإن كانت على فرض وقوعها ، لا تسري حرمتها الى التشبيه كما تقدم .. ثم كتب :

الرابعة : الدمام المستعمل في هذه المواكب
مما لم يتحقق لنا الى الآن حقيقته فان كان مورد استعماله هو إقامة العزاء وعند طلب الاجتماع وتنبيه الراكب على الركوب وفي الهوسات العربية ونحو ذلك .. ولا يستعمل فيما يطلب فيه اللهو والسرور وكما هو معروف عندنا في النجف الأشرف ، فالظاهر جوازه ، واللّه العالم .. 5 ربيع الأول سنة 1345 هجرية
حرره الأحقر .. محمد حسين الغروي النائيني é
الفتوى 10 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

آية اللّه العظمى السيد الخوئي قدس سره
نص ما كتبه السيد الخوئي على فتوى آية الله الشيخ النائيني قدس سره
بسم الله الرحمن الرحيم
ما أفاد شيخنا الاستاذ قدس سره ، في أجوبته هذه عن الأسئلة البصرية ، هو الصحيح ولا بأس بالعمل على طبقه .. ونسأل الله تعالى أن يوفق جميع اخواننا المؤمنين لتعظيم شعائر الدين ، والتجنب عن محارمه .. ( ذكر بانها من شعائر الدين ) é
أبو القاسم الموسوي الخوئي
الفتوى 41 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

آية اللّه العظمى السيد محسن الحكيم قدس سره
نص ما كتبه السيد محسن الحكيم على فتوى آية الله النائيني قدس سره
بسم الله الرحمن الرحيم ، وله الحمد
ما سطره استاذنا الأعظم قدس سره ، في نهاية المتانة ، وفي غاية الوضوح .. بل هو أوضح من أن يحتاج الى أن يُعضد يتسجيل الوفاق .. والمظنون أن بعض المناقشات إنما نشأت من إنضمام بعض الأمور من باب الإتفاق التي ربما تنافي مقام العزاء .. ومظاهر الحزن على سيد الشهداء عليه السلام .. فالأمل بل اللازم الاهتمام بتنزيهها عن ذلك .. والمواظبة على البكاء والحزن .. من جميع من يقوم بهذه الشعائر المقدسة وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت واليه انيب .. é
2 محرم الحرام 1367 هجرية
محسن الطباطبائي الحكيم
الفتوى 42 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

ورد عن الامام زين العابدين ان الامام الحسين بن علي صلوات الله عليهما قال لرجل : أيهما أحب إليك ؟ رجل يروم قتل مسكين قد ضعف أتنقذه من يده ؟ أو ناصب يريد إضلال مسكين من ضعفاء شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع به ويفحمه ويكسره بحجج الله تعالى ؟ قال : بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب .. إن الله تعالى يقول :
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
المائدة 32
أي ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان .. فكأنما أحيا الناس جميعاً .. من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد .. البحار ج2ص9 يكون الاحياء تارة من القتل وآخرى من الضلال .. وهناك من يسعى جاهداً الى اضلال الناس بجملة من الأمور من حيث يعلم ومن حيث لا يعلم .. ومن ذلك الشعائر أو التشكيك بمأساة الزهراء عليها السلام .. وهنا نشير الى ان الشيطان وحزبه من الجن والآنس .. يسعى جاهداً الى اضلالنا لكي لا ننال الجنة .. كما سعى في إخراج آدم وحواء منها .. é

فعن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : افزعوا إلى الله في حوائجكم ، والجئوا إليه في ملماتكم ، وتضرعوا إليه وادعوه ، فان الدعاء مخ العبادة ، وما من مؤمن يدعو الله إلا استجاب .. فإما أن يعجله له في الدنيا ، أو يؤجل له في الآخرة ، وإما أن يكفرعنه من ذنوبه ، بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم .. البحار ج90ص302 اللهم نسألك التوفيق .. é
الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم