الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

 من مواضيع الصفحة الثانية للعدد 22

أدفعوا أمواج البلاء بالدعاء

وَحَسَبَ سَيِّئَتَكَ وَاحِدَةً ، وَحَسَبَ حَسَنَتَكَ عَشْراً

خُلِقْتَ لِلاَْخِرَةِ لاَ لِلدُّنْيَا ، وَلِلْفَنَاءِ لاَ لِلْبَقَاءِ

أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ ، وَذِكْرِ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ

فَإِنَّمَا أَهْلُهَا كِلاَبٌ عَاوِيَةٌ ، وَسِبَاعٌ ضَارِيَةٌ

كيف يتباعد الشيطان منا

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ

يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

اصلاح ذات البين وتحريم التفرق

من آجل عائلة سعيدة في الدنيا والآخرة

أدفعو أمواج البلاء بالدعاء

ففي نهج البلاغة ج3ص47 كتب الامام أمير المؤمنين في وصيته للامام الحسن عليهما السلام ومنها : وَاعْلَمْ ، أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّموَاتِ وَالاََْرْضِ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ وَتَكفَّلَ لَكَ بِالاِِْجَابَةِ ، أَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ ، وَتَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ ، وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْهُ ، وَلَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَمْنَعْكَ إِنْ أَسَأْتَ مِنَ التَّوْبَةِ ، وَلَمْ يُعَاجِلْكَ بَالنِّقْمَةِ ، وَلَمْ يُعَيِّرْكَ بِالاِِْنَابَةِ ، وَلَمْ يَفْضَحْكَ حَيْثُ الْفَضِيحَةُ بِكَ أَوْلَى ، وَلَمْ يُشدِّدْ عَلَيْكَ فِي قَبُولِ الاِِْنَابَةِ ( الرجوع ) وَلَمْ يُنَاقِشْكَ بِالْجَرِيمَةِ ، وَلَمْ يُؤْيِسْكَ مِنَ الرَّحْمَةِ ، بَلْ جَعَلَ نُزُوععكَ عَنِ الذَّنْبِ حَسَنةً .. ثم قال :            é

وَحَسَبَ سَيِّئَتَكَ وَاحِدَةً ، وَحَسَبَ حَسَنَتَكَ عَشْراً

وَفَتحَ لَكَ بَابَ الْمَتَابِ وباب الاستعتاب ( الاسترضاء ) فَإِذَا نَادَيْتَهُ سَمِعَ نِدَاك ، وَإِذَا نَاجَيْتَهُ ( كلمته سراً ) عَلِمَ نَجْوَاكَ .. فَأَفْضَيْتَ ( فألقيت ) إِلَيْهِ بِحَاجَتِكَ ، وَأَبْثَثْتَهُ ذاتَ نَفْسِكَ ( وكاشفته بحالتها ) وَشَكَوْتَ إِلَيْهِ هُمُومَك ، وَاسْتَكْشَفْتَهُ كُرُوبَكَك ، وَاسْتَعَنْتَهُ عَلَى أُمُورِكَ ، وَسَأَلْتَهُ مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ مَا لاَ يَقْدِرُ عَلَى إِعْطَائِهِ غيْرُهُ ، مِنْ زِيَادَةِ الاََْعْمَارِ وَصِحَّةِ الاََْبْدَانِ ، وَسَعَةِ الاََْرْزَاقِ .. ثُمَّ جَعَلَ فِي يَدَيْكَ مَفاتِيحَ خَزَائِنِهِ بِمَا أَذِنَ لَكَ فِيهِ مِنْ مَسْأَلتِهِ ، فَمَتَى شِئْتَ اسْتَفْتَحْتَ بِالدُّعَاءِ أَبْوَابَ نِعَمِهِ ، وَاسْتَمْطَرْتَ شآبِيب ( دفعات ) َرَحْمَتِهِ ، فَلاَ يُقَنِّطَنَّكَ إِبْطَاءُ إِجَابَتِهِ ، فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ .. وَرُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الاِِْجَابَةُ ، لِيَكُونَ ذلِكَ أَعْظمَ لاََِجْرِ السَّائِلِ ، وَأَجْزَلَ لِعَطَاءِ الاَْمِلِ ، وَرُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلاَ تُؤْتاهُ ، وَأُوتِيتَ خَيْراً مِنْهُ عَاجلاً أَوْ آجِلاً ، أَوْ صُرِفَ عَنْكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ ، فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَهُ فِيهِ هَلاَكُ دِينِكَ لَوْ أُوتِيتَهُ ، فَلْتَكُنْ مَسَأَلَتُكَ فِيَما يَبْقَى لَكَ جَمَالُهُ ، وَيُنْفَى عَنْكَ وَبَالُهُ ، فَالْمَالُ لاَ يَبْقَى لَكَ وَلاَ تَبْقَى لَهُ .. وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنَّمَا :         é

خُلِقْتَ لِلاَْخِرَةِ لاَ لِلدُّنْيَا ، وَلِلْفَنَاءِ لاَ لِلْبَقَاءِ

وَلِلْمَوْت لاَ لِلْحَيَاةِ ، وَأَنَّكَ فِي مَنْزِلِ قُلْعَةٍ وَدَارِ بُلْغَةٍ ( دار تأخذ منها ما يكفيك ) وَطرِيقٍ إِلَى الاَْخِرَةِ ، وَأَنَّكَ طَريدُ الْمَوْتِ الَّذِي لاَ يَنْجُو مِنْهُ هَارِبُهُ ، وَلاَ بُدَّ أَنَّهُ مُدْرِكُهُ ، فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذرِ أَنْ يُدْرِكَكَ وَأَنْتَ عَلَى حَالٍ سَيِّئَةٍ .. قَدْ كُنْتَ تُحَدِّثُ نفْسَكَ مِنْهَا بِالتَّوْبَةِ ، فَيَحُولَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ذلِكَ ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ أَهْلَكتَ نَفْسَكَ .. يَا بُنَيَّ .. é

 أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ ، وَذِكْرِ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ

وَتُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَأْتِيَكَ وَقَدْ أَخَذْتَ مِنْهُ حِذْرَكَ وَشَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ .. ( قوتك ) وَلاَ يَأْتِيَكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ .. وَإِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلاَدِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا.. وَتَكَالُبِهِم ْعَلَيْهَا .. ( تواثبهم وشدة حرصهم ) فَقَدْ نَبَّأَكَ اللهُ عَنْهَا ، وَنَعَتْلَكَ نَفْسَهَا .. وَتَكَشَّفَتْ لَكَ عَنْ مَسَاوِيهَا .. é

 فَإِنَّمَا أَهْلُهَا كِلاَبٌ عَاوِيَةٌ ، وَسِبَاعٌ ضَارِيَةٌ

يَهِرُّ بَعْضُهَا بَعْضاً ( يمقت ويكره بعضها بعضاً ) يَأْكُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا ، وَيَقْهَرُ كَبِيرُهَا صَغِيرَهَا ، نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ ( انعام مربوطة ضعيفة ) وَأُخْرَى مُهْمَلَةٌ ( غير مربوطة وهي قوية ) قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا ، رَكِبَتْ مَجْهُولَهَا ( سلكت طرق مجهولة ) سُرُوحُ عَاهَةٍ بِوَادٍ وَعْثٍ ( ما يسرح من الابل وغيرها وهي تعاني آفات في وادي تغوص فيه الاقدام ) لَيْسَ لَهَا رَاعٍ يُقيِمُهَا .. وَلاَ مُقيم ٌيُسِيمُهَا .. سَلَكَتْ بِهِِمُ الدُّنْيَا طَرِيقَ الْعَمَى ، وَأخَذَتْ بِأَبْصَارِهِمْ عَنْ مَنَارِ الْهُدَى ، فَتاهُوا فِي حَيْرَتِهَا ، وَغَرِقُوا فِي نِعْمَتِهَا ، وَاتَّخَذُوهَا رَبّاً .. فَلَعِبَتْ بِهِمْ وَلَعِبُوا بِهَا ، وَنَسُوا مَا وَرَاءَهَا .. َرويْداً يُسْفِرُالظَّلاَمُ ( ينكشف ظلام الجهل بظهور الحقيقة ) كَأَنْ قَدْ وَرَدَتِ الاََْظْعَانُ ( المحامل ) يُوشِكُ مَنْ أَسْرَعَ أَنْ يَلْحَقَ ! ( يعني يموت الجميع  ) ...  é

كيف يتباعد الشيطان منا

فعن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ألا اخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم .. كما تباعد المشرق من المغرب ؟ قالوا : بلى ، قال : الصوم يسود وجهه .. والصدقة تكسر ظهره ، والحب في الله ، والموازرة على العمل الصالح يقطع دابره .. والاستغفار يقطع وتينه .. البحار ج60ص261 الوتين عرق في القلب .. وزيادة الرزق في الاستغفار .. é

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ

يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

البقرة 286

الشيطان بعدكم الفقر : يعدكم الفقر اذا انفقتم ، في الوجوه الواجبة مثل الخمس والزكاة وغيرها ، والوجوه المستحبة مثل الصدقة وغيرها .. وفي نهج البلاغة ج4ص3 - 34 - 57 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : الصدقة دواء مُنجح ، وقال استنزلوا الرزق بالصدقة ، وقال اذا أملقتم تاجروا الله بالصدقة ، أي اذا افتقرتم فتصدقوا ليرزقكم ..

والله يعدكم مغفرة منه : أي يعدكم بغفران الذنوب .. والتكفير عنها ..

وفضلاً : أي يعدكم أن يخلف عليكم في الدنيا والآخرة على ما انفقتم ..

والله واسع : واسع في فضله وعطائه وغفرانه مما نعلم ومما لا نعلم ..

عليم : بعباده وبكل شيء سبحانه حيث يعرف المصلحة إن اعطاكم أو إن لم يعطيكم وهو يأمر بما فيه الصلاح ، وينهى عما فيه الفساد ..

وقال رجل للامام الصادق عليه السلام : إني ربما حزنت فلا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد ، وربما فرحت ، فلا ادري في أهل ولا مال ولا ولد ، فقال (ع) : ليس من أحد إلا ومعه ملك وشيطان ، فاذا كان فرحه كان من دنو الملك منه .. واذا كان حزنه كان من دنو الشيطان منه .. وذلك قول الله تبارك وتعالى ثم قرأ الآية اعلاه .. البحار ج58ص145 وعنه قال : للشيطان لمة وللملك لمة ، فلمة الشيطان ، وعده بالفقر وأمره بالفاحشة ، ولمة الملك أمره بالانفاق ونهيه عن المعاصي .. تفسير التبيان ج2ص347 اللمة : هي الهمة أو الخطرة التي تقع في القلب .. é

اصلاح ذات البين وتحريم التفرق

ورد في نهج البلاغة ج6ص120 وصية أمير المؤمنين عليه السلام عند استشهاده ومنها : إني اوصيك يا حسن ، وجميع أهل بيتي وولدي ومن بلغه كتابي ، بتقوى الله ربكم ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ..

وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ

آل عمران 103

فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام ، وأن المبيرة الحالقة للدين ، فساد ذات البين ، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، الى ان قال (ع) وعليكم يا بنيّ بالتواصل والتباذل والتبار .. وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق ..

وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى

الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

المائدة 2

أين الاحزاب والجماعات المتناحرة من القرآن ومن وصية الامام عليه السلام ؟  é

من آجل عائلة سعيدة في الدنيا والآخرة

فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : ألا وإن الله ورسوله ، بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه .. وعن الامام الصادق عليه السلام قال : أيما امرأة قالت لزوجها : ما رأيت منك خير قط .. فقد حبط عملها .. الوسائل ج22ص283 تتحقق السعادة بالمودة والرحمة .. é

 

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

 

 

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟

الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل

وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي

فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة

أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم

 

 

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons