الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

مواضيع الصفحة الثانية للعدد 15

هل من المعقول يا اصحاب العقول أن نخالف ألاف الفقهاء

والمراجع في جواز الشعائر الحسينية ونتبع واحد

آية الله السيد إسماعيل الصدر قدس سره

الشيطان الرجيم وراء فرقة المسلمين

علاج الارق والامام الصادق عليه السلام

هل من المعقول يا اصحاب العقول أن نخالف ألاف الفقهاء

والمراجع في جواز الشعائر الحسينية ونتبع واحد

نعم .. يجب ان نفعل ذلك .. إذا كان نبياً أو اماماً معصوماً ولكن الامام المعصوم في هذا الزمان .. هو الامام المهدي عجل اللّه فرجه الشريف وهو ولي أمر المسلمين الذي يمكن ان يدحض جميع الفقهاء والمراجع .. لانهم لا يملكون العصمة مهما بلغوا من العلم .. فكيف يكون الحال لو شذ رجل واحد عن ألاف الفقهاء والمراجع يا اخوان ؟ الجواب : هو ما قاله الامام أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة ج8ص112 وهذا نصه :

وَالْزَمُوا السَّوَادَ الأعظم ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ .. وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ .. كَمَا أَنَّ الشَّاذَّةَ مِنَ الْغَنَم ِلِلذِّئْبِ ..

وعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : لا تجتمع أمتي على ظلال .. البحار ج2ص225 وعنه قال : من فارق جماعة المسلمين .. فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه .. البحار ج27ص67 والاخبار في هذا المعنى كثيرة واللّه الهادي .. é

آية الله السيد إسماعيل الصدر قدس سره

النصوص الزرقاء ليست من كلام السيد اسماعيل الصدر قدس سره

نذكر لكم الادلة التي كتبها قدس سره بخصوص الشعائر الحسينية

وقد اشار الى الجزع والادماء والمواساة والحزن ومخاطر زيارته (ع) ومنه ما يلي :

وكيف لا نفعل ذلك في مصاب جزع له وبكى إبراهيم خليل الرحمان .. وموسى كليمه .. كما في الخبر .. وفي آخر أن فاطمة عليها السلام لما اخبرها النبي صلى الله عليه وآله بقتل الحسين عليه السلام جزعت وشق عليها .. وفي خبر آخر انها تنظر كل يوم الى مصرع الحسين عليه السلام فتشهق شهقة تضطرب لها الموجودات .. وفي غيره أن أبا ذر لما أخبر الناس بمصيبة الحسين (ع) قال : ما معناه لو علمتم بعظم تلك المصيبة لبكيتم حتى تزهق نفوسكم .. ( كان النص : وانكم لو تعلمون لبكيتم والله حتى تزهق انفسكم ) ومن الادلة على ذلك مضافاً الى ما سلف وإن كان فيه غنى وكفاية .. ما دل على إدماء الله كثيراً من أنبياءه .. لأجل أن يحصل لهم الفوز بدرجة المواساة للحسين عليه السلام ..

دمي ولا دمك يحسين دمي ولا دمك

فمن ذلك المروي في البحار .. والانوار .. أن آدم عليه السلام لما انتهى في طوافه في الارض الى كربلاء ، عثر في الموضع الذي قُتل فيه الحسين (ع) حتى سال الدم من رجله ... وكذلك إبراهيم (ع) لما مر بها عثر فرسه فسقط وشج رأسه وسال دمه ... وكذلك موسى (ع) حين جاء كربلاء انخرق نعله وانقطع شراكه ودخل الحسك في رجله وسال دمه .. وكل هؤلاء لما ذعروا من ذلك .. وخشوا أن يكون ذلك ، لذنب حدث منهم .. اوحى الله الى كل واحد منهم ، أن لا ذنب لك .. ولكن يُقتل في هذه الارض الحسين بن علي عليه السلام .. وقد سال دمك موافقة لدمه ..

نحري ولا نحرك يحسين نحري ولا نحرك

فان في هذا الاعثار والادماء .. من الله لا عن ذنب ، والتعليل بكونه موافقة لدم الحسين (ع) دلالة جلية .. على جواز إدماء الانسان نفسه مواساة له .. لان سيلان دمائهم مع كونه غير مقصود لهم إذا كان محبوباً لمجرد الموافقة في السيلان .. فالمقصود اسالته مواساة لهم أولى بالمحبوبية ..

أن التأسي بالحسين مندوب إليه ، وقد رغب فيه الغلام الزكي يحيى بن زكريا .. والصادق الوعد إسماعيل .. وهذا لما سلخ قومه جلدة وجهه ورأسه قال : لي اُسوة بالحسين (ع) بل روي أن غنمه التي كانت ترعى في شاطي الفرات ... لما امتنعت من ورود الماء ... وسألها عن سبب الامتناع .. قالت : هذه المشرعة يُقتل عليها الحسين فنحن لا نشرب منها مواساة له ، ( انظروا الى مواساة الغنم للحسين عليه السلام ) وقد روي امتناع بعض الائمة من شرب الماء يوم عاشوراء مواساة للحسين عليه السلام ... وورد في صومه .. ( كان نص قول الامام : لا تجعله صوم يوم كامل ولكن افطر بعد الزوال بساعة على شربة ماء ، فعندها تجلت الهيجاء عن آل الرسول ) ..

وكان موسى بن جعفر عليه السلام اذا دخل شهر المحرم لا يُرى ضاحكاً .. وكانت الكئآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام ، فاذا كان يوم العاشر كان يوم مصيبته .. وحزنه وبكائه .. فهذه الرموز تشير الى استحباب مواساة الحسين عليه السلام بتحمل العطش .. وبادماء الرأس .. وبكل ما يكون مِصداقاً .. سوى القتل .. وإنما خص الرأس بالادماء .. لان المواساة ، لا تصدق الان عرفاً بادماء غيره ..

زوروا الحسين بزيارة الناحية المقدسة

وربما يستأنس لهذا .. بما ورد من التوبيخ ، على ترك زيارته .. عند الخوف بناء على ما يذهب اليه صاحب ( الخصائص الحسينية ) من شمول الخوف فيه ما عدا تلف النفس من الجروح والاضرار البدنية حتى مع عدم ظن سلامة النفس .. مدعياً أن ذلك من خصائصه كالجهاد معه يوم عاشوراء ... وبناء على التعدي عن موردها الى غيره مما يتعلق بالحسين لاتحاد الطريق في الجميع .. أو لانفهام التعميم من نحو قوله عليه السلام في بعض تلك الاخبار ( ما كان من هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف ) وقوله ( أما تحب أن يراك الله فينا خائفاً ) ..

النصوص الزرقاء ليست من كلام السيد اسماعيل الصدر قدس سره .. é

الفتوى 30 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

الشيطان الرجيم وراء فرقة المسلمين

ففي نهج البلاغة ج7ص296 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : إِنَّ الشَّيْطَانَ يُسنِّي لَكُمْ طُرُقَهُ .. وَيُرِيدُ أَن يَحُلَّ دِينَكُمْ عُقْدَةً عُقْدَةً .. وَيُعْطِيَكُمْ بَالْجَمَاعَةِ الْفُرْقَةَ .. وَبِالْفُرْقَةِ الْفَتْنَةَ .. فَاصْدِفُوا عَنْ نَزَغَاتِهِ وَنَفَثَاتِهِ ، وَاقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ أَهْدَاهَا إِلَيْكُمْ .. وَاعْقِلوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ..

1 . ان الشيطان يُسهل لكم طرقه الخبيثة .. والتي تؤدي الى النار ..

2 . يريد الشيطان ان يحل دينكم جزء من بعد جزء .. وهذا واضح ..

3 . يريد الشيطان ان يعطيكم الفرقة .. ويأخذ منكم الجماعة .. وهذا ما حدث فعلاً ويحدث دائماً حيث تفرق المسلمون واطاعوا الشيطان ..

4 . اوضح الامام ان الفرقة ، تجر الى الفتنة .. التي يقع بها البعض مثل فتنة شعائر الذبيح عليه السلام .. وفتنة مأساة الزهراء عليها السلام وغيرهما ..

5 . أمر الامام ان ننصرف عن نزغاته .. أي عن إفساده وإغراءه .. وعن نفثاته .. أي عن ما يوسوس به في جميع الأمور .. ومنها تفريق الشيعة ..

6 . أمر الامام ان نقبل النصيحة ممن يهديها إلينا وأمر ان نرتبط ونلتزم بها .. والقرآن الكريم خير ناصح .. ومن ثم النبي وآله الطيبين الطاهرين ، صلوات اللّه عليهم .. ومن ثم الفقهاء والمراجع خاصة الفقيه المجتهد الأعلم الجامع للشرائط .. ونصيحة الامام عليه السلام هي : عدم التفرق الى فرق واحزاب وجماعات وإتباع كل ناعق يسعى لنيل الدنيا .. فهل يقبل الجميع النصيحة ؟ واللّه يقول :

وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ

الاعراف 79 é

علاج الارق والامام الصادق عليه السلام

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : إذا اصابك الارق فقل : سبحان اللّه ذي الشأن .. دائم السلطان .. عظيم البرهان .. كل يوم هو في شأن ..  é

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

 

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟

الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل

وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي

فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة

أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم

 

 

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons