مواضيع الصفحة الثانية للعدد 13
![]()
![]()
هذه فتاوى الفقهاء والمراجع تتولى ويبقى الشاذ عنهم مع الشيطان
كما قال الوصي الشاذ من الناس الى الشيطان
من رسائلنا الى السيد الخوئي قدس سره
![]()
![]()
هذه فتاوى الفقهاء والمراجع تتولى ويبقى الشاذ عنهم مع الشيطان
كما قال الوصي عليه السلام : الشاذ من الناس الى الشيطان
ترجمة نص ما أفتى به آية الله العظمى الشيخ محمد علي العراقي قدس سره وهو أحد اساتذة السيد الخوئي .. حول الشعائر الحسينية وجملة من الادلة الشرعية الدامغة
بسمِ الله الرحمن الرحيم
إلقاء الشبهات والوساوس من قبل أعداء الاسلام الألداء ، أو المغفلين البسطاء .. حول الشعائر الحسينية .. وتعازي أبي الشهداء الأحرار الحسين بن علي عليه السلام .. مثار للتعجب الكبير !! وذلك لأن ما ورد من سيرة الأئمة المعصومين عليهم السلام .. وما جاء من روايات أهل بيت النبوة والعصمة في هذا المجال .. تؤكد بوضوح استحباب ورجحان الشعائر الحسينية ما لم يشوبها ارتكاب المحرمات ..
وفي الحديث : إنه لم يبعث الله نبياً قط .. إلا وزار كربلاء المقدسة ووقف عليها .. وقال مخاطباً لها ( فيكِ يُدفنُ القمر الأزهر ) وهكذا حديث نعي جبرئيل الأمين : الامام الحسين عليه السلام لآدم أبي البشر ولنوح شيخ المرسلين على نبينا وآله وعليهما السلام ، وحديث النبي زكريا في تفسير الآية المباركة ( كهيعص ) من سورة مريم ..
وحديث بكاء الأئمة المعصومين عليهم السلام : بل بكاء رسول الله صلى الله عليه وآله وبكاء الامام أمير المؤمنين عليه السلام .. حين مروره بكربلاء في طريقه الى صفين .. حيث اشتد لحاله واجهش بالبكاء ..
وحديث بكاء الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، واقامة مجلس عزاء الامام الحسين عليه السلام .. حين دخل عليه شاعر أهل البيت دعبل الخزاعي وأنشده قصيدته الرثائية .. وحديث الشاعر الذي دخل على الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام .. وأنشده القصيدة المعروفة في رثاء جده الامام الحسين عليه السلام .. والتي مطلعها :
عجبت لمصقول علاك فرنده يوم الهياج وقد علاك غبار
ولاسهم نفذتك .. دون حرائر يدعون جدك والدموع غزار
الا تغضغضت السهام وعاقها عن جسمك الاجلال والاكبار
وحديث وصية الامام الحسين عليه السلام : شيعته بالنياحة والبكاء عليه عبر ابنته سكينة في الشعر المعروف :
شيعتي ما إن شربتم عذب ماء فاذكروني
أو سمعتم بغريب .. أو شهيد فاندبوني ..
وأنا السبط الذي من غير جرم ... قتلوني
كلها تؤكد ذلك ... ثم أليس حُب أولياء الله ... وبُغض اعدائه ... حسب الحديث الشريف : (( هل الايمان إلا الحُب والبُغض )) من ضروريات الدين ؟ علماً .. بأن من أفضل طرق الوصول الى محبة أهل البيت عليهم السلام .. بعد الاعتقاد الصحيح .. والمعرفة الكاملة .. بالأئمة المعصومين عليهم السلام ... والاقرار بولايتهم ووصايتهم هو ذكر مصائبهم .. وعد مناقبهم ، فانهم القدوة الكاملة للانسانية والتجسيد الحي للقرآن ... كما ويلزم أن يكون البكاء عليهم .. وسيلة الى شد الاخلاص لهم وتكثير المحبة بهم .. حتى يصدق قول الشاعر في ذلك ..
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة لكنما عيني لأجلك باكية
وأن يكون داعياً الى تشبه الباكي بالمحبوب ، والاقتداء به والسير في طريقه .. والتضحية لأجل تحقيق هدفه .. من تشييد الحق والعدل ، ومقارعة الظلم والباطل .. وسن دروس التضحية والفداء في سبيل ذلك .. كما أن يترائى بين المسلمين في هذا المجال هو أمر طبيعي لما قام به أبو عبد الله الحسين عليه السلام .. ثم إن أكبر أثر يخلفه التزام الاجيال باقامة الشعائر الحسينية ..
واحياء ثورة عاشوراء ، هو الايحاء الى نفوس المسلمين بعظمة دين الله وأهميته واستحقاقه التقديم على كل شيء .. وإن يُبذل في سبيله كل غالٍ ورخيص ، وأن يُسفك من أجله أطهر دم ، كدم الامام الحسين عليه السلام .. ويُسبى لحفظه أستر بيت وأعز أسرة ، كاسرة النبوة وبيت الرسالة .. يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزاً عظيماً .. كما على الامة الاسلامية أن يتذرعوا بالتوسل بالأئمة الطاهرين .. والبكاء باخلاص على سيد المظلومين وأبي الأحرار .. الامام الحسين عليه السلام الى الله تعالى .. في رفع الشدائد والمحن ودفع البلايا والفتن عنهم .. فان ذلك كان من دأب علمائنا الاعلام قدس سرهم .. حين تضيق بهم الامور وتنسد عليهم الابواب ... والسلام على من اتبع الهدى وجانب الغي والردى ..
25 شعبان المعظم 1401 é
محمد علي العراقي
الفتوى 27 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية
![]()
![]()
من رسائلنا الى السيد الخوئي قدس سره
سؤال : ما هي ارشاداتكم حول الشرود الذهني في الصلاة .. الى مختلف الشؤون الحياتية اثناء الصلاة وما يترتب على ذلك من ألم وحسرة على هذا .. رغم الجد في التخلص من ذلك ؟
الجواب : يستعيذ باللّه في أول صلاته من وسوسة الخبيث ، ويوكل مهام أموره الى ربه : وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
الطلاق 3
ولا يعتني الى تأثير الوسواس فان النفع والضر لا يمس الانسان إلا باذن اللّه ..
سؤال : نجد مسلم يقول لنا هذا اللحم أو الدجاج مذبوح على الطريقة الاسلامية ، إلا اننا لا نأخذ منه بسبب عدم الاطمئنان إليه .. فهل موقفنا صحيح ؟
الجواب : إن كان يشهد بما في يده من غير اعتماد على ما هو مسجل على اللحم المستورد تقبل منه .. ( أي لا يعتمد على شهادته على ما مكتوب على اللحم ) وكذا ( تقبل منه ) لو لم يكن مستورداً من بلد اسلامي ، بل كان من البلاد الاسلامية فلا يُسأل عن صحة ذبحه .. واللّه العالم .. 3 رمضان 1406 هجرية السيد الخوئي .. é
![]()
![]()
![]()
الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم